يمنيون يفرون إثر إحدى غارات التحالف في صنعاء - أرشيف
يمنيون يفرون إثر إحدى غارات التحالف في صنعاء - أرشيف

نقلت وكالة رويترز عن قياديين بجماعة الحوثي أن الضربات الجوية التي نفذها التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، أسفرت الجمعة عن مقتل 16 شخصا على الأقل.

يأتي هذا بينما دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إلى وقف مؤقت للقتال لإتاحة المجال لإيصال المساعدات إلى المدنيين المنكوبين.

ويقصف التحالف جماعة الحوثي ووحدات من الجيش متحالفة معها منذ آذار/ مارس في حملة لإعادة الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى الحكم.

وقالت مصادر الحوثيين إن ستة أشخاص بينهم امرأة وطفل قتلوا وأصيب ستة في غارة جوية بحي الجراف في صنعاء في وقت مبكر.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) التي يسيطر عليها الحوثيون أن 10 أشخاص قتلوا في غارات جوية على مبنى في مدينة بيت الفقيه بمحافظة الحديدة في جنوب غرب البلاد.

وقال مسؤولون محليون إن ثمانية من الحوثيين قتلوا أيضا في انفجار بمكتبة عامة في ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر الذي يستخدمه أفراد من الجماعة.

لكن تضاربت الأنباء بشأن سبب الانفجار إذ أفاد تقرير بأن سببه ضربة جوية، بينما قال آخر إنه ناتج عن سيارة ملغومة.

وقصفت طائرات التحالف جبل فج عطان المطل على صنعاء وتوجد به قاعدة عسكرية ومخزن أسلحة تكرر استهدافهما بالضربات الجوية خلال الحرب التي بدأت قبل ثلاثة أشهر.

المصدر: وكالات

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.