يمنية تبكي فقد أحد أقاربها في غارة جوية بصنعاء
يمنية تبكي فقد أحد أقاربها في غارة جوية بصنعاء

قتل عدد من المدنيين في غارات جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية على العاصمة اليمنية صنعاء الاثنين، في وقت يكتنف الغموض مصير الهدنة الانسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة الجمعة.

وحسبما ذكرت مصادر محلية، فإن قصفا بثلاثة صواريخ منطقة سعوان شرقي وسط صنعاء أدى إلى مقتل 21 شخصا وإصابة 45 بجروح، وتدمير 15 منزلا.

وصرح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن "الأمين العام يشعر بخيبة أمل كبيرة حيال عدم صمود الهدنة الانسانية خلال نهاية الاسبوع".

وأضاف نواصل اتصالاتنا على مستويات مختلفة ونجدد دعوتنا إلى هدنة إنسانية غير مشروطة.

وواصلت مقاتلات التحالف قصف مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في محافظات مأرب وعدن ولحج وصعدة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، حسب مصادر عسكرية.

واستمرتالمواجهات على الأرض بين القوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي من جهة، والحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالفة مع المتمردين من جهة أخرى.

 وذكر مصدر عسكري في لحج أن طيران التحالف العربي شن ثلاث غارات على قاعدة العند الجوية التي يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم.

وفي لحج أيضا قتل ستة مسلحين من الحوثيين وقوات صالح في انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون على الطريق حسبما افاد مسؤول محلي.

وأضاف المصدر أن 11 من الحوثيين وستة من عناصر القوات الموالية للحكومة قتلوا في معارك عنيفة الأحد في راس عمران بغرب عدن .

وواصلت مقاتلات التحالف قصف مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح في محافظات مأرب وعدن ولحج وصعدة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، حسب مصادر عسكرية.

واستمرت في هذه الأثناء المواجهات على الأرض بين القوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبدربه منصور هادي من جهة والحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح المتحالفة مع المتمردين من جهة أخرى.

الرياض.. لا هدنة مع الحوثيين

وتأتي هذه التطورات الميدانية، بعد يومين من بدء الهدنة الانسانية التي أعلنتها الأمم المتحدة، والتي كان يفترض أن تستمر حتى نهاية شهر رمضان وتسمح بإيصال المساعدات إلى السكان.

غير أن الرياض لا تعترف بهذه الهدنة، وقالت إنها لم تتلق طلبا من الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، بوقف الغارات.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن المتحدث باسم التحالف العميد أحمد عسيري قوله إنه "لن تكون هناك هدنة لأن الحوثيين لم يلتزموا بوقف إطلاق النار، ولم يجر نشر مراقبين تابعين للأمم المتحدة على الأرض لرصد الانتهاكات المحتملة".

واتهمت جماعة الحوثي السعودية بمواصلة خرق الهدنة الإنسانية، ووصف صالح الصماد، أحد قادة الحوثيين استمرار الغارات، بالتحدي الواضح للمجتمع الدولي.

المصدر: وكالات

سحن دخان ناتجة عن غارة لطيران التحالف الذي تقوده السعودية
سحن دخان ناتجة عن غارة لطيران التحالف الذي تقوده السعودية

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأطراف المعنية بالأزمة اليمنية إلى احترام وقف إطلاق النار الذي أعلنه قبل أربعة أيام، وكان يفترض أن يدخل حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.

وكانت الغارات الجوية التي يشنها التحالف بقيادة السعودية، قد استمرت على اليمن بعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة. وقال التحالف في بيان إنه لم يتلق طلبا من الحكومة اليمنية بشأن تطبيق الهدنة.

وقالت مصادر يمنية إن طائرات التحالف شنت غارات ليلة الاثنين على صنعاء واستهدفت جبل نقم والمعهد المهني بمنطقة سعوان وسط الأحياء السكنية. وكانت التحالف قد شن الأحد 10 غارات على مواقع مختلفة بينها معسكر الحفا شرقي العاصمة صنعاء. 

وفي تصريحات لـ"راديو سوا"، قال المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن سبب الخروقات التي تشهدها الهدنة يعود إلى ما وصفه بسوء التفاهم بين أطراف النزاع، لكنه أكد أنه يعمل على تثبيت التهدئة.

​​

وقال ولد الشيخ أحمد إن الهدنة لم تنهار على الرغم من استمرار الأعمال العدائية.

​​

وأشار المسؤول الدولي إلى أن الحل الحقيقي للأزمة اليمنية لا يقتصر على هدنة إنسانية مدتها أربعة أو خمسة أيام، بل الحل الحقيقي هو الحل السياسي على أساس المبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن.

وقال إنه كثف مساعيه لتحقيق ذلك، مستبعدا من جهة أخرى الدعوة إلى مفاوضات جديدة في جنيف في الوقت الراهن. 

​​

وحذر ولد الشيخ أحمد من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن التي وصفها بالكارثية في حال عدم تسويتها. وقال إن 20 مليون يمني لا يجدون ما يسد رمقهم، فضلا عن أن بعض المناطق تعاني من نقص شديد في المواد الغذائية "باتت تبعد عن المجاعة بدرجة واحدة".

​​

وفي ظل عدم التزام الأطراف باتفاق الهدنة، تبادل الحوثيون وقوات التحالف الاتهامات حول فشل هدنة إنسانية كان من المقرر استمرارها خلال الأسبوع الحالي.

قصف وغارات ومعارك رغم الهدنة (11:21 ت.غ)

واصل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن شن غارات ضد مواقع الحوثيين بعدد من المحافظات، رغم وجود هدنة إنسانية توسطت فيها الأمم المتحدة، وبدأ سريانها مساء يوم الجمعة الماضي.

وحسبما أفاد شهود عيان وسكان، فإن طيران التحالف قصف تجمعات للحوثيين في معقلهم في صعدة بشمال البلاد، إضافة إلى مواقع لهم في جنوب صنعاء، وفي منطقة الوهط الواقعة بمحافظة لحج الجنوبية.

واستمرت في الأثناء المواجهات على الأرض، لا سيما في عدن وتعز ومأرب، بين القوات الموالية لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي من جهة، والحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وأفاد مراسل "راديو سوا" في اليمن، بمقتل نحو 26 مسلحا من الحوثيين وقوات صالح في قتال عنيف شهدته منطقة شارع الـ60 في مدينة تعز جنوبي صنعاء، وأسفر القتال أيضا عن مقتل عدد من القوات الموالية لهادي.
 
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

هدنة منتهكة

وتأتي هذه التطورات الميدانية، لتزيد من انتهاك الهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التنفيذ نهاية الأسبوع الماضي، وكان من المؤمل أن تستمر لمدة أسبوع، من أجل توصيل المساعدات الإنسانية لنحو 21 مليون يمني باتوا بحاجة إليها، بعد ثلاثة أشهر من القصف والحرب الأهلية.
 

وكشف المحلل والكاتب الصحفي اليمني فهد المنيفي أنه "كان يجب اتخاذ بعض الخطوات قبيل إعلان المبعوث الدولي في اليمن للهدنة"، موضحا في اتصال مع "راديو سوا" أن "عدم توافق الطرفين على الأمر أدى إلى تواصل القتال حتى الآن:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات