قوات تابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
قوات تابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

فرضت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، سيطرتها على مدينة زنجبار، عاصمة محافظة أبين جنوبي البلاد، بعد معارك بدأتها السبت مع الحوثيين.

وأوضحت مصادر عسكرية أن قوات هادي التي انطلقت من عدن بدعم من طيران التحالف الذي تقوده السعودية، نجحت في السيطرة أولا على مواقع اللواء الـ15 الذي انضم قادته إلى الحوثيين، قبل أن تدخل زنجبار.

وبهذا، تكون زنجبار رابع عاصمة إقليمية تستردها القوات الموالية للحكومة، منذ السيطرة على ميناء عدن الشهر الماضي.

وقالت قوات هادي، إنها سيطرت أيضا على بلدة شقرة الساحلية، وتشير المعلومات إلى توجه هذه القوات صوب مديرية لودر الاستراتيجية التي يسيطر عليها الحوثيون والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وفي المقابل، نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، التي يديرها الحوثيون، عن

حوثيون يرفعون أسلحتهم في إحدى المناطق اليمنية

​​مصدر عسكري قوله إن 70 عنصرا من القاعدة ومقاتلين موالين للحكومة اليمنية قتلوا وأصيب عشرات بينهم جنود إماراتيون في عملية نوعية للجيش اليمني واللجان الشعبية في طريق العلم - أبين جنوبي البلاد.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

ويأتي هذا فيما قتل 23 مسلحا من الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، في معارك عنيفة شهدتها عدة جبهات في محافظة تعز حسب مصادر إعلامية مقربة من الرئيس هادي. وأسفرت المعارك التي شهدتها المحافظة عن إصابة 38 من الحوثيين ومؤيديهم، في حين قتل اثنان من القوات الموالية لهادي.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" بأن وزارة الداخلية التي يسيطر عليها الحوثيون، أمرت برفع درجات الاستعداد الأمني والقتالي في العاصمة صنعاء، بعد تقدم قوات هادي في أكثر من جبهة. 

المصدر: وكالات/ راديو سوا/ قناة الحرة

قوات موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
قوات موالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

وصل عدد المدنيين الذي قتلوا منذ الخميس في انفجارات لألغام باليمن إلى 23 شخصا، بينما شنت قوات موالية للرئيس عبد ربه منصور هادي هجوما واسع النطاق لاستعادة مدينة زنجبار عاصمة محافظة أبين الواقعة جنوب البلاد.

وذكرت مصادر عسكرية موالية لهادي أن خمسة أشخاص ضمنهم ثلاثة مدنيين على الأقل لقوا حتفهم السبت، بسبب انفجارات لألغام زرعها المسلحون الحوثيون في محافظتي عدن ولحج.

وأضافت المصادر ذاتها أن 66 آخرين أصيبوا بجراح متفاوتة الخطورة.

وكان 17 شخصا قتلوا، الخميس والجمعة، بانفجار لعدد من الألغام في المحافظتين.

في غضون ذلك، شنت قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، مزودة بمدرعات عسكرية قدمها التحالف بقيادة السعودية، هجوما شرسا لإخراج الحوثيين من زنجبار.

وبدأ الهجوم من الناحيتين الشمالية والجنوبية للمدينة، بعد يومين من الحصار والقصف العنيف، الذي شنته مقاتلات التحالف.

وتضم زنجبار مقر اللواء 15 التابع للجيش الذي التحق قادته بالحوثيين.

مقتل ثلاثة جنود إماراتيين وجندي سعودي

قتل ثلاثة جنود اماراتيين خلال مشاركتهم في عملية "إعادة الأمل" للتحالف العربي الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن حسب ما أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية دون أن تحدد زمان ومكان وظروف مقتلهم.

وفي 25 حزيران/يونيو أعلن التحالف مقتل جندي إماراتي في مناوشات مع الحوثيين على الحدود بين اليمن والسعودية.

 ودولة الإمارات واحدة من الدول الخليجية المشاركة في التحالف الذي بدأ غاراته الجوية على اليمن في 26 آذار/مارس الماضي لوقف تقدم المتمردين الحوثيين.

وقتل جندي سعودي، الجمعة، بقصف على منطقة سعودية محاذية للحدود مع اليمن.

وأفاد بيان لقوات التحالف بأن الجندي وهو من حرس الحدود لقي مصرعه بعد إصابته بمقذوف، بينما كان يزاول عمله في نجران جنوب الممكلة.

المصدر: وكالات