جنود سعوديون على الحدود اليمنية-أرشيف
جنود سعوديون على الحدود اليمنية-أرشيف

قتل جنديان سعوديان خلال اشتباكات مع مقاتلين حوثيين قرب الحدود الجنوبية بقطاع جازان، حسبما أفادت به وكالة الأنباء السعودية الرسمية مساء الأحد.

وقالت قيادة القوات المشتركة للتحالف في بيان، إن الرقيبين في القوات البرية السعودية علي مفرح حسن غزواني وسروي أحمد آل سعيد، قتلا أثناء أداء واجب حماية حدود "الوطن من المتمردين المعتدين" على الحد الجنوبي بجازان.

وكان الحوثيون قد أعلنوا الأحد أنهم تمكنوا، بالتعاون مع القوات المتحالفة معهم، من اقتحام موقع الحاجر السعودي على الحدود بين البلدين، والسيطرة عليه كليا، مشيرين إلى أن الاقتحام أدى إلى تدمير ثماني آليات عسكرية سعودية في منطقة جازان.

ويأتي هذا الهجوم في وقت يستمر تراجع الحوثيين في اليمن، بعد أن خسروا أغلبية مواقعهم في محافظات البلاد الجنوبية.

​المصدر: وكالات

المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون
المتحدث باسم التحالف في اليمن تركي المالكي خلال كشفه عن بقايا صاروخ أطلقه الحوثيون

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن، الاثنين، إسقاط طائرتين مسيرتين أطلقتهما الحوثيون المدعومون من إيران، باتجاه المملكة.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن المتحدث الرسمي باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي، أن قوات التحالف "تمكنت من اعتراض وإسقاط طائرتين من دون طيار أطلقتهما الميليشيا الحوثية باتجاه الأعيان المدنية بمدينة خميس مشيط".

وقال المالكي إن "هذه الأعمال العدائية والإرهابية باستخدام الطائرات المسيرة تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وتأكيد الرفض لمبادرة وقف إطلاق النار وخفض التصعيد التي أعلن عنها التحالف وبدأت في التاسع من أبريل".

وتابع أن المبادرة لم يكن "أي استجابة من قبل المليشيا الحوثية، حيث بلغ مجموع الانتهاكات أكثر من 5000 اختراق باستخدام كافة أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة وكذلك الصواريخ البالستية".

وأكد التحالف "استمرار اتخاذ وتنفيذ الإجراءات الرادعة ضد الحوثيين لتحييد وتدمير هذه القدرات وبكل صرامة".

يشهد اليمن نزاعا مسلحا على السلطة منذ 2014 حين سيطر الحوثيون على صنعاء وانطلقوا نحو مناطق أخرى، ما أجبر الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي على الفرار.

وتصاعدت حدة المعارك مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في مارس 2015 دعما للحكومة في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

وقتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حاففة المجاعة.

وكانت منظمات إغاثة حذرت من أن وصول كورونا ينذر بكارثة بسبب القطاع الصحي المنهار بفعل سنوات الحرب.