مخلفات غارة سعودية سابقة على صنعاء
مخلفات غارة سعودية سابقة على صنعاء

واصلت مقاتلات التحالف الذي تقوده السعودية قصفها المكثف لمواقع الحوثيين والقوات المتحالفة معهم، وذلك في اشتدت حدة المعارك على الأرض في تعز.

وأفادت مصادر محلية بأن مواقع الحوثيين في مديريات كتاف والظاهر وسحار وغيرها بصعدة، معقل الحوثيين، تعرضت لأكثر من 200 ضربة جوية خلال الساعات الـ48 الماضية. واستهدفت الضربات أيضا مطار محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر.

ويأتي تكثيف قصف قوات التحالف في وقت تشهد مدينة تعز بجنوب صنعاء، قتالا عنيفا في محيط القصر الجمهوري ومعسكر اللواء 35 بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وفي محافظة مأرب، قالت مصادر إن قوات يمنية وسعودية وإماراتية مشتركة، أسست مركزا للتجمع في منطقة صافر قرب منشأة النفط في المحافظة.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

مساع سياسية

وتأتي هذه التطورات، في الوقت يواصل مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد، جولاته بين السعودية وعمان في إطار مساعيه للتوصل إلى حل توافقي يفضي إلى حل الأزمة اليمنية.

وعرض ولد شيخ أحمد على الحوثيين والقوى المتحالفة معهم في عمان الأحد، اقتراحا بوقف إطلاق النار قدمه هادي، وتضمن شروطا منها الانسحاب من مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية ومن جميع المدن والمحافظات، بما في ذلك صنعاء وصعدة.

ويتضمن الاقتراح أيضا تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والصواريخ والقطع الجوية والبحرية ومخازن السلاح والمعسكرات للحكومة. 

ووصف الحوثيون الاقتراح بأنه خطة وضعتها السعودية لإجبارهم على الاستسلام، في حين ورفض حزب المؤتمر الشعبي العام، وهو حزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح، المقترح.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحزب عبده الجندي إن قبول الاقتراح يعد بمثابة الاستسلام: 

​​
المصدر: راديو سوا

عناصر من الجيش الإماراتي -أرشيف
عناصر من الجيش الإماراتي -أرشيف

نجحت قوة إماراتية في تحرير مواطن بريطاني اختطفه تنظيم القاعدة في اليمن قبل عام ونصف العام.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إن البريطاني دوغلاس روبرت البالغ من العمر 64 عاما، كان يعمل مهندسا في القطاع النفطي عندما اختطفه عناصر القاعدة في محافظة حضرموت في شباط/ فبراير 2014، مشيرة إلى أن العملية التي تكللت بالنجاح تمت استنادا إلى معلومات استخباراتية.

ولم تشر الوكالة إلى تاريخ ومكان العملية، لكنها أوضحت أن روبرت نقل إلى عدن بعد تحريره من قبضة الخاطفين، ومن ثم نقلته طائرة عسكرية إلى أبو ظبي، حيث تجرى له في الوقت الراهن بعض الفحوص الطبية.

وتحدث الرهينة البريطاني إلى زوجته، حسب مسؤولين إماراتيين، أكدوا أن روبرت سيعود إلى بريطانيا قريبا.

وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قد أعلن في بيان أصدره صباح الأحد، تحرير الرهينة البريطاني، وقال إنه بخير، معبرا عن امتنانه الكبير للدور الإماراتي في هذا الصدد.

المصدر: وكالات