الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن
الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن

دعت منظمة العفو الدولية الجمعة مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات ارتكبتها الأطراف المشاركة في حرب اليمن التي أوقعت أكثر من 4900 قتيل في غضون ستة أشهر.

وحثت المنظمة المجلس المنعقد في جنيف حتى 2 تشرين الأول/أكتوبر، في بيان، إلى تشكيل لجنة للتحقيق في "الانتهاكات والتجاوزات من قبل جميع أطراف النزاع في اليمن".

وأوضحت المنظمة أن أكثر من 2100 من المدنيين، بينهم 400 طفل على الأقل قتلوا وأكثر من 1.4 مليون شخص نزحوا في اليمن منذ أواخر آذار/مارس مع بدء التحالف بقيادة الرياض عملية عسكرية لمنع الحوثيين وحلفائهم من السيطرة على البلاد.

ودعا نائب مدير منظمة العفو الدولية في الشرق الأوسط وشمال افريقيا جيمس لينش إلى اتخاذ التدابير التي من شأنها أن تساعد على "إنهاء الإفلات من العقاب وإرسال رسالة واضحة بأن الجناة سيعاقبون".

وأعلنت المنظمة ارتكاب الحوثيين، على غرار خصومهم، "انتهاكات خطرة لحقوق الإنسان من خلال شن هجمات ضد مناطق سكنية، بما في ذلك القصف من دون تمييز لبلدات في جنوب المملكة العربية السعودية".

واتهمت المنظمة أيضا أعضاء في التحالف وحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بـ"محاولة منع تشكيل لجنة تحقيق" في جنيف.

 

المصدر: وكالات

 

البنتاغون
البنتاغون قال إنه سيراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات

 أعلن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث لتطبيق تجاري غير سري للرسائل النصية لتنسيق شن الضربات الأميركية على جماعة الحوثي في اليمن في 15 مارس.

وكتب ستيفن ستيبينز، القائم بأعمال المفتش العام، في مذكرة "الهدف من هذا التقييم هو تحديد مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق تجاري للرسائل النصية في المهام الرسمية".

وتابع "بالإضافة إلى ذلك، سنراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات".

وكان الصحفي الأميركي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في إن مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيغنال للرسائل، تضم مسؤولين كبارا لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بسبب هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.

وكان هيغسيث قد قال إن محادثة سيغنال عن التحرك ضد الحوثيين "لم تكشف عن أي وحدات أو مواقع أو مسارات أو مسارات طيران أو مصادر أو أساليب."

وأشار البيت الأبيض في تصريحات سابقا إلى أن تطبيق سيغنال للتراسل تطبيق معتمد ومحمل على هواتف حكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والمخابرات المركزية (سي.آي.إيه).