عبد ربه منصور هادي
عبد ربه منصور هادي

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي عاد إلى عدن الأسبوع الماضي، الحوثيين إلى إلقاء السلاح واستئناف الحوار لوقف الحرب الدائرة منذ أكثر من عام، وذلك في رسالة نشرتها وكالة الأنباء السعودية.

وقال هادي مخاطبا الحوثيين، إن حكومته تدعم الجهود السياسية التي يبذلها المجتمع الدولي، ومستعدة لإجراء مفاوضات مع "الطرف الإنقلابي" (الحوثيين)، بما يضمن تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في اليمن، داعيا الحوثيين إلى تحكيم صوت العقل والجلوس إلى طاولة الحوار.

وتبنى مجلس الأمن قرارا في نيسان/أبريل الماضي، طالب فيه الحوثيين والقوات المتحالفة معهم بالانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها، واعادة الأسلحة المصادرة منذ هجومهم الكاسح على حكومة هادي في صيف 2014.

وكان هادي قد عاد إلى عدن التي أصبحت عاصمة مؤقتة بعد أن استعادتها القوات الموالية له في تموز/ يوليو الماضي من قبضة الحوثيين. وباشرت الحكومة برئاسة خالد بحاح عملها انطلاقا من المدينة الجنوبية قبل نحو أسبوعين.

المصدر: وكالات

آثار الدمار في اليمن
آثار الدمار في اليمن

قالت مصادر عسكرية يمنية إن القوات الموالية للحكومة وقوات التحالف قتلت  20 مسلحا حوثيا وألقت القبض على 12 آخرين السبت في هجوم شنته على مواقع الحوثيين في محافظة مأرب.

وقال مسؤول يمني إن القوات الحكومية تدعمها طائرات التحالف "أحرزت تقدما طفيفا في هذا القطاع". ولم يحدد المسؤول أسباب البطء في التقدم، مشيرا إلى أن عملية السبت سبقتها غارات جوية لقوات التحالف ضد مواقع المسلحين الحوثيين في نفس المنطقة.

فيما كشف ضابط في القوات اليمنية أن الالغام التي وضعها المسلحون الحوثيون سببت صعوبة في تقدم الجنود بشكل "أكبر وسريع".

ويهدف الهجوم العسكري بمشاركة آلاف الجنود من الإمارات العربية والسعودية خصوصا، إلى استعادة العاصمة صنعاء ومحافظات الشمال والغرب من الحوثيين وقوات الجيش الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ومنذ آذار/مارس، أوقعت المعارك الدائرة في اليمن أكثر من 4900 قتيل بالإضافة إلى 25 ألف جريح غالبيتهم من المدنيين وفقا لإحصاءات الأمم المتحدة.

تحديث: 17:30 تغ

أفادت مصادر محلية لـ"راديو سوا"، السبت، بأن سبعة من المسلحين الحوثيين قتلوا، ليل الجمعة السبت، في اشتباكات بينهم وبين قوات الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في محافظة تعز جنوبي البلاد.

ودارت هذه الاشتباكات بالتزامن مع قصف مكثف نفذته طائرات التحالف الدولي بقيادة السعودية على قصر الشعب الجمهوري الذي يسيطر عليه المسلحون الحوثيون في تعز.

واستهدفت طائرات التحالف مواقع أخرى تابعة للحوثيين في المدينة، دون أن ترد حصيلة عن خسائر في الأرواح.

من جهة أخرى، قال مستشار الرئيس اليمني ياسين مكاوي إن أمام الرئاسة اليمنية عددا من الملفات "الهامة والشائكة" التي تعمل على إيجاد حلول لها في عدن بعد عودة الرئيس هادي.

وأضاف مكاوي في تصريحات لـ"راديو سوا" أن " الأمر يتطلب أن تصب الجهود باتجاه تحقيق السلم والسلام، عدن مدينة مدنية والسلاح تواجد فيها نتيجة للظروف فاضطر أبناء هذا الشعب ومقاومته إلى أن يحملوا مثل هذا السلاح".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" عرفات مدابش من عدن:

​​

وتأتي هذه التصريحات بعد يومين من عودة الرئيس هادي إلى عدن قادما من السعودية، حيث قضى هناك ستة أشهر.

المصدر: راديو سوا/ وكالات