عبد ربه منصور هادي
عبد ربه منصور هادي

دعا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي عاد إلى عدن الأسبوع الماضي، الحوثيين إلى إلقاء السلاح واستئناف الحوار لوقف الحرب الدائرة منذ أكثر من عام، وذلك في رسالة نشرتها وكالة الأنباء السعودية.

وقال هادي مخاطبا الحوثيين، إن حكومته تدعم الجهود السياسية التي يبذلها المجتمع الدولي، ومستعدة لإجراء مفاوضات مع "الطرف الإنقلابي" (الحوثيين)، بما يضمن تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة في اليمن، داعيا الحوثيين إلى تحكيم صوت العقل والجلوس إلى طاولة الحوار.

وتبنى مجلس الأمن قرارا في نيسان/أبريل الماضي، طالب فيه الحوثيين والقوات المتحالفة معهم بالانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها، واعادة الأسلحة المصادرة منذ هجومهم الكاسح على حكومة هادي في صيف 2014.

وكان هادي قد عاد إلى عدن التي أصبحت عاصمة مؤقتة بعد أن استعادتها القوات الموالية له في تموز/ يوليو الماضي من قبضة الحوثيين. وباشرت الحكومة برئاسة خالد بحاح عملها انطلاقا من المدينة الجنوبية قبل نحو أسبوعين.

المصدر: وكالات

الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

تعهد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، إثر عودته إلى عدن بعد حوالي ستة أشهر من المنفى في السعودية، باستعادة السيطرة على العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عنه القول "إن العودة إلى العاصمة صنعاء ستكون قريبا بعد أن يتم تحرير المدن والمحافظات اليمنية".

آخر تحديث: 16:32 ت غ في 22 أيلول/سبتمبر

عاد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الثلاثاء إلى مدينة عدن التي أعلنت عاصمة مؤقتة لليمن، وذلك حسب مصدر أمني في مطار عدن.

وتأتي عودة هادي بعد ستة أشهر قضاها في السعودية، حينما اضطر إلى مغادرة البلاد بسبب الحرب التي شهدتها البلاد.

وسبق هادي نائبه خالد بحاح وعدد من وزراء الحكومة اليمنية الذين وصلوا إلى عدن التي أعادت القوات الحكومية السيطرة عليها بعد انسحاب العناصر المسلحة التابعة للحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح في تموز/ يوليو الماضي بعد غارات عنيفة ومكثفة شنها طيران التحالف العربي على مواقع المسلحين.

 وجاء إعلان عدن عاصمة مؤقتة للبلاد حتى تعيد القوات التابعة للرئيس هادي سيطرتها على العاصمة صنعاء التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين.

وتقود السعودية تحالفا لمواجهة الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح بعد أن شنوا هجوما على معظم المدن اليمنية وأحكموا السيطرة عليها.

وتحاول المنظمات الدولية الإغاثية أن توصل المساعدات إلى اليمنيين الذين يعانون نقصا في المواد الغذائية الأساسية والأدوية. وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت نداءات استغاثة عاجلة بعد أن كشفت أن البلاد تتجه نحو كارثة إنسانية بسبب ظروف الحرب.

وتأمل تلك المنظمات أن تسهل عودة الوزراء من تحركات المنظمات الدولية لإغاثة المدنيين، فيما أشار مسؤولون يمنيون إلى أن ملفات إعادة الإعمار وإصلاح ما دمرته الحرب هي من "أولويات عمل الحكومة".

المصدر: وكالات