آثار الدمار في اليمن
آثار الدمار في اليمن

أغارت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية الجمعة على مواقع للحوثيين في غرب محافظة مأرب وفق مصادر عسكرية.

وذكرت مصادر أخرى أن الغارات استهدفت أيضا مواقع في الحديدة غرب البلاد.

بموازاة مع ذلك، فرضت قوات التحالف سيطرتها على منطقة الذباب اليمنية، وسجلت تقدما في اتجاه مدينة المخا الساحلية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل راديو سوا في عدن عرفات مدابش:
 

​​

طلب التحقيق في هجوم ذمار

وفي سياق ذي صلة، دعا نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ستيفن اوبراين لإجراء تحقيق سريع في غارة جوية استهدفت حفل زفاف في محافظة ذمار مساء الأربعاء.

وقال شهود إن الهجوم استهدف منزلا أقيم فيه حفل زفاف في بلدة سنبان على بعد حوالى 100 كيلومتر جنوب صنعاء.

وأكدت مصادر طبية لوكالة الصحافة الفرنسية مقتل 28 شخصا في القصف، في حين تحدثت وكالة أنباء "سبأ" التي يسيطر عليها الحوثيون عن مقتل 51 شخصا.

وتعليقا على الحادثة، نفى التحالف العربي أي علاقة له بالقصف الذي أصاب حفل الزفاف، مثلما نفى في السابق مقتل 131 شخصا خلال حفل زفاف في غارة الشهر الماضي في المخا.

وقال المتحدث باسم التحالف العميد السعودي أحمد العسيري الخميس: "لم ننفذ أي عملية في ذمار. لم تكن هناك غارة جوية، هذا مؤكد".

المصدر: راديو سوا ووكالات

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في اجتماع مع الحوثيين بجنيف يوم 16 حزيران/يونيو 2015
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في اجتماع مع الحوثيين بجنيف يوم 16 حزيران/يونيو 2015

توقع دبلوماسيون بنيويورك في تصريحات لقناة "الحرة" أن يوجه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد دعوة قريبا إلى الفرقاء اليمنيين لعقد جولة محادثات جديدة، بعد أن أعلن الحوثيون وحزب الرئيس السابق موافقتهم على خطة السلام الدولية.

وأعرب مبعوث المنظمة الدولية أن موافقة الحوثيين على قرار مجلس الأمن رقم 2216 "مهمة" لأن قرارات مجلس الأمن الأخرى والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني أساس للعملية التي تقودها الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثيين وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قبولهما بخطة السلام الدولية.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في رسالة إلى المبعوث الدولية، تحمل تاريخ الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر، إن مجلس الأمن يدعم تسوية سلمية للأزمة اليمنية والعودة للمحادثات دون شروط مسبقة وإن هذا ما تدعمه جماعته أيضا .

وأعلن حزب المؤتمر الشعبي العام في بيان قبوله بالخطة الدولية، وجدد موقفه المتمسك بـ"إيقاف لعدوان ورفع الحصار".

ودعا الحزب إلى إيقاف الحرب وحث الأطراف على بدء التفاوض لوضع آلية تنفيذية للقرار تنظم عملية الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة من جميع الأطراف وإنجاز ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة واستئناف العملية السياسية.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد رفض من قبل دعوة الأمم المتحدة لإجراء محادثات سلام في المنطقة مشترطا قبول الحوثيين قرار مجلس الأمن أولا .

التفاصيل عن آخر التطورات في تقرير مراسل "راديو سوا" في اليمن عرفات مدابش:

​​

المصدر: قناة "الحرة/ "راديو سوا"/ وكالات