قصف على صنعاء-آرشيف
قصف على صنعاء-آرشيف

شنت طائرات التحالف بقيادة السعودية، السبت، غارات جوية مكثفة على العاصمة اليمنية صنعاء وتركزت على أماكن يستخدمها المسلحون الحوثيون لتخزين السلاح.

واستهدفت طائرات التحالف معسكرات تابعة لقوات الحرس الجمهوري المنحل الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح بجبل النهدين جنوب العاصمة.

وقال مراسل "راديو سوا" في عدن إن التحالف شن أيضا غارات على مناطق متعددة في محافظة تعز جنوب غرب البلاد، ونقل المراسل عن مصادر محلية قولها إن تلك الغارات أسفرت عن تدمير آليات عسكرية للمسلحين الحوثيين وقوات صالح في مدينة وميناء المخا.

وتوقعت مصادر في المدينة أن تكون قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي مدعومة بقوات التحالف تخطط لهجوم لاقتحام ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر، بينما تدور اشتباكات عنيفة بين تلك القوات من جهة مدعومة من التحالف الدولي وقوات هادي والمسلحين الحوثيين من جهة أخرى.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" عرفات مدابش من عدن:

​​

على صعيد آخر، قال صحافيون في عدن إنهم تلقوا تهديدات بالقتل من طرف أشخاص يعتقد أنهم ينتمون للقاعدة.

وأجبرت هذه التهديدات عددا من القنوات الأجنبية والعربية على إغلاق مقارها، وغادر عدد من الصحافيين المدينة.

المصدر: راديو سوا 

مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في اجتماع مع الحوثيين بجنيف يوم 16 حزيران/يونيو 2015
مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في اجتماع مع الحوثيين بجنيف يوم 16 حزيران/يونيو 2015

توقع دبلوماسيون بنيويورك في تصريحات لقناة "الحرة" أن يوجه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد دعوة قريبا إلى الفرقاء اليمنيين لعقد جولة محادثات جديدة، بعد أن أعلن الحوثيون وحزب الرئيس السابق موافقتهم على خطة السلام الدولية.

وأعرب مبعوث المنظمة الدولية أن موافقة الحوثيين على قرار مجلس الأمن رقم 2216 "مهمة" لأن قرارات مجلس الأمن الأخرى والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني أساس للعملية التي تقودها الأمم المتحدة.

في غضون ذلك، أعلنت جماعة "أنصار الله" الحوثيين وحزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح قبولهما بخطة السلام الدولية.

وقال المتحدث باسم الحوثيين محمد عبد السلام في رسالة إلى المبعوث الدولية، تحمل تاريخ الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر، إن مجلس الأمن يدعم تسوية سلمية للأزمة اليمنية والعودة للمحادثات دون شروط مسبقة وإن هذا ما تدعمه جماعته أيضا .

وأعلن حزب المؤتمر الشعبي العام في بيان قبوله بالخطة الدولية، وجدد موقفه المتمسك بـ"إيقاف لعدوان ورفع الحصار".

ودعا الحزب إلى إيقاف الحرب وحث الأطراف على بدء التفاوض لوضع آلية تنفيذية للقرار تنظم عملية الانسحاب من المدن وتسليم الأسلحة من جميع الأطراف وإنجاز ذلك تحت إشراف الأمم المتحدة واستئناف العملية السياسية.

وكان الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قد رفض من قبل دعوة الأمم المتحدة لإجراء محادثات سلام في المنطقة مشترطا قبول الحوثيين قرار مجلس الأمن أولا .

التفاصيل عن آخر التطورات في تقرير مراسل "راديو سوا" في اليمن عرفات مدابش:

​​

المصدر: قناة "الحرة/ "راديو سوا"/ وكالات