أحد المسلحين المؤيدين للرئيس عبد ربه منصور هادي في تعز
أحد المسلحين المؤيدين للرئيس عبد ربه منصور هادي في تعز

يتواصل القتال العنيف في محافظة تعز اليمنية، في الوقت الذي ما زال الحديث يجري عن مفاوضات بين الأطراف التي تتنازع على السلطة في البلاد.

وتمكن مقاتلون مؤيدون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد في تعز من اقتحام قصر الشعب شرق المدينة، واستعادة مواقع كان قد سيطر عليها مسلحون حوثيون، وقوات تابعة للرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح.

وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 14 عنصراً من المسلحين الحوثيين، فيما تتواصل المواجهات في محاولة من القوات التابعة لهادي من التقدم باتجاه معسكر قوات الأمن الخاصة الذي تحاصره منذ السبت.

ويأتي ذلك في ظل الجهود المتواصلة التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد لجمع الأطراف المتنازعة إلى مائدة مفاوضات مباشرة.

ورغم موافقة طرفي النزاع على المشاركة، لم يعلن عن مكان وزمان إجراء هذه المفاوضات بعد.

المزيد في تقرير عرفات مدابش:

​​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز
الأطفال يدفعون ثمن الصراع الدائر منذ سنوات في اليمن - رويترز

كشفت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (UNICEF) أن محافظة ريمة الواقعة ضمن سيطرة جماعة الحوثيين، شمال غربي اليمن، تضم أعلى معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد.

وقالت المنظمة في منشور لها على حسابها في منصة "إكس"، الثلاثاء، إن ما نسبته 69% من الأطفال في محافظة ريمة يعانون من التقزم، وهو المعدل الأعلى على الإطلاق بين المحافظات اليمنية.

وأضافت أن العديد من الأسر في هذه المحافظة الجبلية المتضررة من الصراع المستمر منذ أكثر من عشر سنوات، تواجه نقصاً مستمراً في الضروريات مثل الغذاء والمياه والأدوية.

وأشارت "يونيسف" إلى أن محافظة المهرة سجّلت أقل معدل تقزم لدى الأطفال على مستوى البلاد، وبنسبة 22%، فيما تبلغ في المناطق الحضرية 39.5% مقابل 52% في المناطق الريفية.

وأكدت أن التقزم أكثر شيوعاً بين الأطفال دون سن الثانية، خاصة لدى ذوي الأُسر الفقيرة التي يصل معدله فيها إلى أكثر من 60%، وبالتالي فإن "الاستثمار في التغذية يمكن أن يكسر حلقة الفقر".