حركة إعصار شابالا على سواحل سلطنة عمان واليمن
حركة إعصار يقترب من السواحل اليمنية

قالت المنظمة العالمية للرصد الجوي في جنيف الجمعة إن إعصارا جديدا يحمل اسم "ميغ" في طور التشكل في بحر العرب ويتوقع أن يصل اليمن الأحد بعد أيام من إعصار تشابالا الذي خلف قتلى وجرحى وأضرارا في هذا البلد.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة كلير نوليس إنه من المتوقع أن تشتد قوة الإعصار ميغ خلال الساعات الـ24 المقبلة وأن يمر بالقرب من جزيرة سقطرى اليمينة ثم تضعف قوته قبل وصوله إلى الساحل الجنوبي الغربي لليمن.

وأضافت أن الإعصار الجديد سيكون أضعف من تشابالا الذي ضرب الثلاثاء الساحل الجنوبي الشرقي لليمن وأدى إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة نحو 40 بجروح في محافظة حضرموت.

وقضى خمسة من الضحايا غرقا وثلاثة في انهيار منازلهم، وفق مصدر محلي. ورافقت تشابالا رياح عاتية وأمطار غزيرة.

المصدر: وكالات

تبعات صاروخ سابق أطلقه الحوثيون على إسرائيل - رويترز
تبعات صاروخ سابق أطلقه الحوثيون على إسرائيل - رويترز

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن، قبل أن يخترق الأجواء الإسرائيلية.

وقال الجيش إنه "تم تفعيل الإنذارات وفق السياسة المتبعة".

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في عدة مواقع قرب بلدة بيت شيمش، دون تسجيل إصابات.

ووفقًا للتقارير، سقطت شظايا على سطح منزل وعلى حديقة منزل آخر في بلدة أشطاؤول. كما سقطت شظايا أخرى على سطح سيارة في مفرق شمشون القريب. 

وفي بلدة تعوز المجاورة، عُثر على شظايا في منطقة مفتوحة، وكذلك على شارع 375.

وأفاد فلسطينيون أيضا بسقوط شظايا صاروخية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية.

ويطلق الحوثيون صواريخ باتجاه إسرائيل منذ أكثر من سنة، كما يشنون هجمات على السفن في البحر الأحمر، قائلين إن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين خلال حرب إسرائيل على حركة حماس في غزة.

ومنذ نوفمبر 2023، أغرقت الجماعة سفينتين واحتجزت أخرى وقتلت 4 بحارة على الأقل في هجمات أدت إلى إرباك الشحن العالمي، إذ أجبرت الشركات على تحويل رحلاتها إلى مسار أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا.

وفي منتصف مارس الجاري، أعلنت الولايات المتحدة البدء بشن غارات على الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم خطوط الملاحة البحرية.

وأعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في يناير تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية بهدف فرض عقوبات اقتصادية أشد عليها ردا على هجماتها على الشحن التجاري في البحر الأحمر والسفن الحربية الأميركية التي تدافع عن المنطقة البحرية المهمة.