قوات موالية لهادي في تعز
قوات موالية لهادي في تعز

فجر المسلحون الحوثيون جسورا في محافظة تعز بجنوب غرب اليمن، لإعاقة تقدم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية.

وقالت مصادر عسكرية الثلاثاء إن الحوثيين دمروا عددا من الجسور المؤدية إلى مدينة الراهدة، ثاني كبرى مدن المحافظة للحد من تقدم القوات الموالية للحكومة إليها. وكانت تلك القوات قد بدأت هجوما واسعا في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، لإخراج الحوثيين والوحدات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، من تعز.

وخسرت القوات الموالية للحكومة عدة مواقع على المحور باتجاه الراهدة، إلا أنها تمكنت من استعادتها صباح الثلاثاء بعد وصول تعزيزات، لتصبح على بعد نحو 12 كيلومترا من المدينة.

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن القوات الحكومية تتقدم بوتيرة بطيئة بسبب الكمية الكبيرة من الألغام المضادة للدروع والأفراد التي زرعها الحوثيون في تعز. وتسعى قوات هادي إلى فك حصار الحوثيين لمدينة تعز، وطردهم من المناطق التي يسيطرون عليها في بقية أرجاء المحافظة.

هادي في لحج

وفي سياق متصل، أفاد مصدر في الرئاسة اليمنية، بأن الرئيس هادي زار الثلاثاء قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، والتي يتم منها الإشراف على قيادة العملية العسكرية ضد الحوثيين في تعز.

وأوضح المصدر أن الزيارة تهدف إلى الاطلاع على التجهيزات العسكرية في القاعدة وحجم الاستعدادات العسكرية لاستعادة تعز.

وكان هادي قد عاد إلى عدن في 18 تشرين الثاني/نوفمبر من مقر إقامته في الرياض.

المصدر: وكالات

بحاح خلال زيارة لقاعدة عسكرية في عدن تابعة للتحالف الذي تقوده السعودية
نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح

وصل رئيس الحكومة اليمنية خالد بحاح الأحد إلى مدينة مأرب شرق اليمن، حسبما ذكرت مصادر متطابقة.

وأفاد مراسل قناة "الحرة" نقلا عن مصادر محلية، بأن بحاح وصل إلى المدينة برفقة عدد من أعضاء حكومته في أول زيارة إلى المحافظة، وعقد اجتماعا موسعا مع المسؤولين فيها تناول عدة قضايا، أبرزها الوضع الأمني في المدينة.

ودعا رئيس الحكومة أبناء المحافظة إلى الصمود والتصدي لمساعي الحوثيين الذين يريدون استعادة السيطرة على مأرب من جديد.

واستعادت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، أجزاء كبيرة من المحافظة في الأسابيع الماضية، فيما لا تزال المعارك جارية بين القوات الحكومية والحوثيين في المناطق الغربية منها، ولا سيما المحاذية لصنعاء العاصمة.

وكانت اللجنة الأمنية العليا بمحافظة مأرب قد أقرت في اجتماعها الذي عقدته السبت برئاسة المحافظ سلطان العرادة، منع حمل السلاح في شوارع المدينة ومناطقها اعتبارا من الأحد.

ظاهرة حمل السلاح في عدن

وفي عدن التي استفحلت فيها ظاهرة حمل السلاح بصورة غير قانونية، أبدى مواطنون وعسكريون مخاوف من أن تؤدي هذه الظاهرة إلى مزيد من الانتهاكات الأمنية، في ظل استمرار عمليات الاغتيال وهجمات تبناها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتقول الحكومة اليمنية التي تتخذ من المدينة عاصمة مؤقتة لها، إنها تسعى حاليا لضبط الأمن، معلنة نشر أكثر من 1200 عنصر أمن بزي مدني لحماية المنشآت الحيوية.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش:

​​
المصدر: راديو سوا