مسلحون موالون لعبد ربه منصور هادي في تعز
موالون لعبد ربه منصور هادي في تعز

قالت مصادر عسكرية موالية للرئيس عبدربه منصور هادي إن 24 مقاتلا لقوا مصرعهم، بينهم ثمانية من القوات الموالية للحكومة، خلال 24 ساعة الماضية جراء المعارك في منطقة ذباب الساحلية بتعز في جنوب غرب اليمن.

وخاضت القوات اليمنية الموالية للرئيس هادي الأربعاء معارك عنيفة مع المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح للسيطرة على منطقة قريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي عند منفذ البحر الأحمر.

وتمكن الحوثيون وقوات صالح من استعادة منطقة نجد قسيم من القوات الموالية للحكومة على الطريق بين ذباب ومدينة تعز، وفق ذات المصادر.

وعلى جبهة الراهدة ثاني مدن المحافظة، سجلت القوات الموالية للحكومة تقدما محدودا في هذا المحور الذي تعتبر السيطرة عليه أساسية لاستعادة تعز.

لكن هذه القوات تحظى بتغطية جوية من التحالف العربي الذي تدخل في أواخر آذار/مارس بقيادة السعودية لإرساء سلطة الرئيس هادي.

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن حوالى 200 ألف مدني محاصرون بسبب المعارك في تعز بين القوات الحكومية والحوثيين. وحسب رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان أوبراين فإن هؤلاء المدنيين "يعيشون في حصار وتنقصهم المياه والمواد الغذائية والأدوية".

من جهة أخرى قتل أربعة مدنيين بينهم طفل الأربعاء في غارة جوية للتحالف العربي عن طريق "الخطأ" استهدفت منزلا في منطقة ناطع الحدودية بين شبوة جنوب البلاد والبيضاء وسط البلاد، حسب ما أعلنت مصادر قبلية.

وانعكست الحرب الدائرة في اليمن سلبا على أوضاع الصيادين، وتحديدا في سواحل البحر الأحمر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

أميركا بدأت استهداف الحوثيين بسبب هجماتهم في البحر الأحمر
أميركا بدأت استهداف الحوثيين بسبب هجماتهم في البحر الأحمر (Reuters)

أفادت وسائل إعلام تابعة لجماعة الحوثي، فجر الجمعة، بأن طائرات أميركية شنت غارتين جويتين على مطار صنعاء الدولي، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في أجواء العاصمة.

وأضافت المصادر أن العاصمة صنعاء تعرضت لسلسلة من الغارات، ما أسفر عن وقوع انفجارات عنيفة هزّت المدينة، دون صدور تأكيدات رسمية من مصادر مستقلة أو تعليق فوري من الجانب الأميركي بشأن طبيعة الأهداف.

وسبق ذلك أربع غارات جوية على منطقة جربان بمديرية سنحان، جنوب العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وفي منتصف مارس، أعلنت الولايات المتحدة البدء بشن غارات على الحوثيين في اليمن بسبب استهدافهم خطوط الملاحة البحرية.

وشن الحوثيون عشرات الهجمات على السفن ابتداء من نوفمبر 2023، قائلين إن ذلك يأتي تضامنا مع الفلسطينيين خلال حرب إسرائيل على حركة حماس في غزة.

وخلال تلك الفترة، أغرقت الجماعة سفينتين واحتجزت أخرى وقتلت أربعة بحارة على الأقل في هجمات أدت إلى إرباك الشحن العالمي، إذ أجبرت الشركات على تحويل رحلاتها إلى مسار أطول وأكثر تكلفة حول جنوب أفريقيا.

وهدد الحوثيون الأسبوع الماضي بأنهم سيستأنفون هجماتهم البحرية إذا لم تتراجع إسرائيل عن منع إدخال المساعدات إلى غزة خلال أربعة أيام.

وأعاد ترامب في يناير تصنيف الجماعة منظمة إرهابية أجنبية بهدف فرض عقوبات اقتصادية أشد عليها ردا على هجماتها على الشحن التجاري في البحر الأحمر والسفن الحربية الأميركية التي تدافع عن المنطقة البحرية المهمة.