مخلفات غارات سابقة على صنعاء
مخلفات غارات سابقة على صنعاء

واصلت قوات التحالف الذي تقوده السعودية الخميس، قصف عدد من الأهداف في العاصمة اليمنية، في حين تواصلت المواجهات في محافظة تعز.

وقال مراسل "راديو سوا" إن طائرات التحالف أغارت على معسكرات قوات الحرس الجمهوري المنحلة في جبل فج عطان جنوب العاصمة صنعاء، وأوضح أن هذه الغارات جاءت بعد توقف طائرات التحالف عن قصف العاصمة منذ عدة أيام.

وفي تعز تستمر المواجهات العسكرية بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي والمسلحين الحوثيين مدعومين بقوات موالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح.

واعتبر الناشط تيسير السامعي في تصريح لـ "راديو سوا" أن المواجهات في تعز ستطول بسبب الطبيعة الجغرافية للمدينة.

يذكر أن جبهات القتال الأخرى ما زالت تشهد مواجهات مسلحة في الضالع والبيضاء وشبوة ومأرب.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من عدن  عرفات مدابش:

​​

المصدر: راديو سوا

مسلحون موالون لعبد ربه منصور هادي في تعز
موالون لعبد ربه منصور هادي في تعز

قالت مصادر عسكرية موالية للرئيس عبدربه منصور هادي إن 24 مقاتلا لقوا مصرعهم، بينهم ثمانية من القوات الموالية للحكومة، خلال 24 ساعة الماضية جراء المعارك في منطقة ذباب الساحلية بتعز في جنوب غرب اليمن.

وخاضت القوات اليمنية الموالية للرئيس هادي الأربعاء معارك عنيفة مع المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح للسيطرة على منطقة قريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي عند منفذ البحر الأحمر.

وتمكن الحوثيون وقوات صالح من استعادة منطقة نجد قسيم من القوات الموالية للحكومة على الطريق بين ذباب ومدينة تعز، وفق ذات المصادر.

وعلى جبهة الراهدة ثاني مدن المحافظة، سجلت القوات الموالية للحكومة تقدما محدودا في هذا المحور الذي تعتبر السيطرة عليه أساسية لاستعادة تعز.

لكن هذه القوات تحظى بتغطية جوية من التحالف العربي الذي تدخل في أواخر آذار/مارس بقيادة السعودية لإرساء سلطة الرئيس هادي.

وأعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء أن حوالى 200 ألف مدني محاصرون بسبب المعارك في تعز بين القوات الحكومية والحوثيين. وحسب رئيس العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفان أوبراين فإن هؤلاء المدنيين "يعيشون في حصار وتنقصهم المياه والمواد الغذائية والأدوية".

من جهة أخرى قتل أربعة مدنيين بينهم طفل الأربعاء في غارة جوية للتحالف العربي عن طريق "الخطأ" استهدفت منزلا في منطقة ناطع الحدودية بين شبوة جنوب البلاد والبيضاء وسط البلاد، حسب ما أعلنت مصادر قبلية.

وانعكست الحرب الدائرة في اليمن سلبا على أوضاع الصيادين، وتحديدا في سواحل البحر الأحمر.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء عرفات مدابش:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات