حوثيون يرفعون أسلحتهم في إحدى المناطق اليمنية
مسلحون حوثيون

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الأحد إن الحوثيين أغلقوا عشرات المنظمات غير الحكومية العاملة في اليمن، ونفذوا حملة اعتقالات استهدفت العديد من الناشطين منذ أن سيطروا على العاصمة صنعاء قبل أكثر من عام.

وأفادت المنظمة بأنها أجرت حوارات مع ناشطين لجمعيات في صنعاء أغلقها الحوثيون في نيسان/أبريل لارتباطها على ما يبدو بحزب الإصلاح المقرب من جماعة الإخوان المسلمين. 

وأبلغ مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في اليمن هيومن رايتس ووتش أن الحوثيين أغلقوا 33 منظمة في صنعاء منذ سيطرتهم على المدينة في أيلول/سبتمبر 2014. وأضافت المفوضية أن الحوثيين صادروا أيضا أصول بعض المنظمات ومعداتها.

منع دخول المساعدات

وفي سياق متصل، اتهمت الحكومة اليمنية الحوثيين بتشديد الحصار على مدينة تعز التي تشهد قتالا عنيفا بين الجانبين منذ أسابيع، واحتجاز شاحنات الإغاثة.   

وقالت اللجنة العليا للإغاثة التابعة للحكومة، إن الحوثيين أغلقوا آخر منفذ لدخول المواد الغذائية والدواء إلى المدينة، وإنهم يحتجزون 
31 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والإنسانية منذ الخميس الماضي.

وأوضح مدير مركز القانون الدولي نشوان نعمان لـ "راديو سوا"، أن الوضع الإنساني بات صعبا في تعز، مطالبا بالضغط على الحوثيين لإدخال المساعدات.     

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش:

​​

المصدر: راديو سوا/ وكالات

البنتاغون
البنتاغون قال إنه سيراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات

 أعلن مكتب المفتش العام في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، الخميس، فتح تحقيق في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث لتطبيق تجاري غير سري للرسائل النصية لتنسيق شن الضربات الأميركية على جماعة الحوثي في اليمن في 15 مارس.

وكتب ستيفن ستيبينز، القائم بأعمال المفتش العام، في مذكرة "الهدف من هذا التقييم هو تحديد مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق تجاري للرسائل النصية في المهام الرسمية".

وتابع "بالإضافة إلى ذلك، سنراجع الامتثال لمتطلبات السرية والاحتفاظ بالسجلات".

وكان الصحفي الأميركي جيفري غولدبرغ، رئيس تحرير مجلة "ذي أتلانتيك"، قال في إن مستشار الأمن القومي الأميركي مايكل والتز أضافه على نحو غير متوقع في 13 مارس إلى مجموعة دردشة مشفرة على تطبيق سيغنال للرسائل، تضم مسؤولين كبارا لتنسيق التحرك الأميركي ضد جماعة الحوثيين في اليمن بسبب هجماتها على حركة الشحن في البحر الأحمر.

وكان هيغسيث قد قال إن محادثة سيغنال عن التحرك ضد الحوثيين "لم تكشف عن أي وحدات أو مواقع أو مسارات أو مسارات طيران أو مصادر أو أساليب."

وأشار البيت الأبيض في تصريحات سابقا إلى أن تطبيق سيغنال للتراسل تطبيق معتمد ومحمل على هواتف حكومية في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) ووزارة الخارجية والمخابرات المركزية (سي.آي.إيه).