مخلفات غارات جوية قرب صنعاء
مخلفات غارات جوية قرب صنعاء -أرشيف

دعا مجلس الأمن الدولي الثلاثاء أطراف النزاع في اليمن إلى إعادة العمل بوقف إطلاق النار والمشاركة في محادثات السلام.

وقال سفير الأوروغواي في الأمم المتحدة إيلبيو روسيلي الذي ترأس بلاده المجلس هذا الشهر، بعد جلسة مشاورات مغلقة في المجلس، إن الدول الـ15 الأعضاء "طلبت من الأطراف أن تعيد على الفور العمل لتحقيق وقف لإطلاق النار بشكل دائم وفعلي".

وأضاف روسيلي أن الدول الأعضاء "دعت أطراف النزاع في اليمن إلى المشاركة في جولة جديدة للمفاوضات في منتصف كانون الثاني/يناير دون شروط مسبقة وبنية حسنة".

وقد عبرت هذه الدول عن "قلقها الكبير" من تفاقم الوضع الإنساني في البلاد، وطلبت من الأطراف تسهيل توزيع المواد الغذائية والإغاثية على السكان.

اغتيال مسؤولين

في غضون ذلك، اغتال مسلحون مجهولون الثلاثاء محمود السعدي عضو المجلس المحلي لمديرية صيرة بالقرب من بنك سبأ الإسلامي في مديرية الشيخ عثمان،  ومحمد صالح الذحل، القيادي في الحراك الجنوبي بجانب مستشفى الصداقة في مديرية المنصورة.

وجاءت عمليتا الاغتيال بعد ساعات من محاولة أخرى تعرض لها محافظي عدن ولحج ومدير الأمن في عدن بسيارة ملغومة قرب مدينة إنماء السكنية غرب المدينة.

وفي تصريح لـ"راديو سوا"، تعهد شايف الحريري المتحدث باسم المقاومة الشعبية الجنوبية، وهي قوات موالية للرئيس هادي، باستمرار "معركة تثبيت الأمن والاستقرار":

​​

تحديث: 21:37 تغ

نجا ثلاثة مسؤولين بارزين في جنوب اليمن بينهم محافظا عدن ولحج، الثلاثاء من تفجير سيارة ملغومة استهدف موكبهم وأسفر عن مقتل أحد مرافقيهم وإصابة ثمانية آخرين.

وأفادت مصادر أمنية بأن السيارة انفجرت لدى مرور موكب المسؤولين في حي الإنماء بمدينة عدن، مشيرة إلى أن محافظ عدن عيدروس الزبيدي ومدير أمن عدن اللواء شلال علي الشايع ومحافظ لحج ناصر الخبجي، الذين كانوا يستقلون السيارة نفسها، أصيبوا بجروح.

وأشار مسؤول محلي رفض كشف اسمه إلى أن التفجير وقع أثناء عودة المسؤولين الثلاثة إلى عدن، بعد زيارة لمعسكر لقوات التحالف الذي تقوده السعودية.

اعتقال مطلوبين في عدن

وفي سياق آخر، أعلنت مصادر أمنية أن القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي ألقت القبض على مطلوبين يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم القاعدة خلال حملة مداهمات واعتقالات في مديريتي التواهي والمعلا جنوب مدينة عدن.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش.

​​

وتواجه السلطات في عدن، التي استعادتها الصيف الماضي إضافة إلى أربع محافظات جنوبية، صعوبة في بسط نفوذها في المدينة التي أعلنها الرئيس عبد ربه منصور هادي عاصمة. وتشهد المدينة وضعا أمنيا هشا وتناميا لنفوذ الجماعات المسلحة بينها مجموعات مرتبطة بالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش.

مقتل 81 مدنيا على الأقل الشهر الماضي

في سياق آخر، أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الثلاثاء أن ما لا يقل عن 81 مدنيا قتلوا في اليمن في كانون الأول/ديسمبر الماضي، قضت غالبيتهم بغارات للتحالف.

وقال المتحدث باسم المفوضية إن ما لا يقل عن 62 مدنيا قتلوا في غارات نسبت إلى التحالف، مشيرا إلى أن الحصيلة أكثر من ضعف تلك المسجلة في تشرين الثاني/نوفمبر عندما قتل 29 مدنيا جراء الضربات الجوية.

وفي المقابل، انخفض عدد المدنيين الذين قتلوا جراء قصف نسب إلى اللجان الشعبية التابعة للحوثيين خلال الفترة ذاتها من 32 مدنيا في تشرين الثاني/نوفمبر إلى 11 على الأقل في كانون الأول/ديسمبر.

طائرات التحالف تكثف غاراتها (11:35 ت.غ)

كثفت طائرات التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن الثلاثاء ضرباتها الجوية ضد مواقع للحوثيين في عدد من المناطق في البلاد.

ونقلت وكالة "رويترز" عن سكان قولهم إن وتيرة الضربات الجوية زادت في اليمن الثلاثاء، بعد تصاعد التوترات بين السعودية وإيران.

وبعد أسابيع من الهدوء النسبي، استهدفت ضربات جوية كثيفة مواقع عسكرية على صلة بالحوثيين في العاصمة صنعاء وفي مدينة الحديدة الساحلية ومدينة تعز المتنازع عليها والواقعة في جنوب غرب اليمن.

واستأنف طيران التحالف القصف الكثيف على جبهات القتال التي اتسمت بالهدوء إلى حد بعيد أثناء هدنة بدأت يوم 15 كانون الأول/ديسمبر، تزامنا مع محادثات سلام تدعمها الأمم المتحدة.

وقال سكان إن المسلحين الحوثيين أطلقوا صواريخ كاتيوشا على مدينة مأرب في أول هجوم على المنطقة منذ أن انتزعت قوات خليجية عربية ومسلحون موالون للرئيس عبد ربه منصور هادي السيطرة على المدينة من الحوثيين صيف العام الماضي.

وكانت السعودية قد أعلنت السبت انتهاء الهدنة التي أدت إلى تراجع القتال رغم انتهاك الجانبين لها مرارا.

وقتل قرابة ستة آلاف شخص في اليمن منذ أن دخل التحالف بقيادة السعودية في الصراع في آذار/مارس ونصفهم تقريبا مدنيون.

المصدر: وكالات/ راديو سوا

قوات موالية لهادي في عدن
قوات موالية لهادي في عدن

قررت السلطات في مدينة عدن جنوب اليمن فرض حظر ليلي للتجول اعتبارا من مساء الاثنين، إثر مقتل 17 شخصا بينهم عقيد في الشرطة في اشتباكات بين قوات الأمن ومسلحين في محيط ميناء المعلا الأحد.

وسيبدأ الحظر الذي أقرته اللجنة الأمنية بعدن في الساعة الثامنة مساء بالتوقيت المحلي وحتى الخامسة فجرا.

ونقلت وسائل إعلام محلية موالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي عن مسؤولين محليين قولهم إن القوات الحكومية بسطت سيطرتها الكاملة على الميناء بعد الاشتباكات.

وتشهد عدن ثاني كبرى مدن اليمن، وضعا أمنيا هشا وتناميا في نفوذ الجماعات المسلحة، وبينها مجموعات متشددة، منذ استعادة قوات هادي السيطرة عليها في تموز/يوليو الماضي، بدعم من قوات التحالف الذي تقوده السعودية.

ضربات جوية قرب صنعاء والحديدة

وفي سياق متصل، شن طيران التحالف غارات على العاصمة اليمنية صنعاء ومحيطها، استهدفت قاعدة الديلمي ومعسكر القوات الخاصة بمنطقة الصباحة، حسبما ذكر مراسل قناة "الحرة".

وقصفت المقاتلات أيضا مستودعا للغاز غرب العاصمة ومصنعا قرب مطار الحديدة غرب البلاد.

وأفاد مراسل "الحرة" من ناحية ثانية نقلا عن مصادر مقربه من جماعة أنصار الله الحوثيين، بأن مقاتليهم نجحوا في السيطرة على منطقة الشقب، في إطار حملتهم للسيطرة على موقع جبل العروس الاستراتيجي في جبل صبر، المطل على مدينة تعز. جدير بالذكر أن سقوط هذا الموقع بيد الحوثيين يمكنهم من إحكام سيطرتهم النارية على أغلب المواقع التي تتحصن فيها القوات الموالية للرئيس هادي في المدينة.

وقالت مصادر يمنية ميدانية، إن الحوثيين والقوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، سيطروا على جبل القشع الواقع شمالي محافظة لحج. ويطل الجبل على قاعدة العند الجوية، أكبر قاعدة عسكرية جنوبي اليمن.

المصدر: وكالات/قناة الحرة