يمنيون في منطقة تعرضت للقصف في صنعاء- أرشيف
يمنيون في منطقة تعرضت للقصف في صنعاء- أرشيف

أفاد سكان بأن 15 مدنيا يمنيا على الأقل لقوا حتفهم فيما أصيب 25 آخرون بجروح في غارة جوية لقوات التحالف الذي تقوده السعودية خارج العاصمة صنعاء.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن السكان قولهم إن الضربة الجوية استهدفت منطقة بالقرب من قاعدة عسكرية خاصة بالقوات المتحالفة مع الحوثيين، تقع قرب قرية بلاد الروس على بعد نحو 40 كيلومترا جنوب صنعاء.

لكن متحدثا باسم التحالف قال إن التقارير عن الضربة الجوية غير دقيقة من دون أن يقدم المزيد من التفاصيل.

ونفذت قوات التحالف بقيادة السعودية الأربعاء من جهة أخرى إنزالا لمواد طبية وإغاثية على جبل صبر المطل على مدينة تعز، الذي تسيطر عليه القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش:

​​

مقتل شرطييْن في عدن

وفي مدينة عدن، أفاد مسؤول أمني بأن مسلحين اغتالا الأربعاء عنصرين في الشرطة.

وقال المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية إن المسلحين كانا يستقلان دراجة نارية وأطلقا النار على الشرطيين اللذين كانا يعملان في إدارة المرور وكانا يقفان عند دوار الشيخ عثمان وسط عدن. وأوضح المصدر الذي رفض كشف اسمه، أن المهاجمين لاذا بالفرار.

ويأتي الهجوم غداة اغتيال مسلحين مقدما في الشرطة يعمل في مطار عدن، بعيد مغادرته منزله.

مفاوضات السلام

في سياق آخر، قالت مصادر سياسية يمنية الأربعاء إن مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد لم يحصل بعد على موافقة من الحوثيين على الإفراج عن وزير الدفاع اللواء الركن محمود الصبيحي وهو مطلب رئيسي لحكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

يذكر أن أطراف النزاع اتفقت في الشهر الماضي على إطار موسع لإنهاء الحرب في محادثات سلام توسطت فيها الأمم المتحدة، إلا أن هدنة مؤقتة انتهكت مرارا وانهارت.

وتأجل موعد عقد جولة مفاوضات جديدة كانت مقررة في 14 كانون الثاني/يناير، على أن تجري بعد أسبوع أو أكثر في ظل استمرار الخلافات بشأن مكان عقدها وإجراءات بناء الثقة.

ويقول الحوثيون إن قوات التحالف بقيادة السعودية وقوات الحكومة استغلت المفاوضات الأخيرة كغطاء لتحقيق المزيد من المكاسب العسكرية ويطالبون بهدنة جديدة قبل استئناف المحادثات.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

 المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد

أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء تأجيل محادثات السلام بين الأطراف اليمنية التي كانت ستستضيفها جنيف في الـ14 من الشهر الجاري، من دون أن تحدد موعدا جديدا.

وقال المتحدث باسم المنظمة الدولية أحمد فوزي إن التاريخ المحدد لبدء المحادثات لم يعد واقعيا، وإن التأجيل قد يكون لأسبوع أو أكثر، مشيرا إلى أن المبعوث الدولي إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد يفكر في اطلاق المفاوضات بعد 20 كانون الثاني/ يناير.

وكان المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي قد قال الأحد إن محادثات السلام ستؤجل على الأرجح إلى ما بعد الموعد المقرر. وأضاف أن إعلان الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح عدم مشاركة حزبه المؤتمر الشعبي العام في المحادثات، وعدم التزام الحوثيين بتنفيذ وعودهم بإطلاق سراح السجناء، من الأسباب التي تدفع باتجاه هذا التأجيل.

وأعلن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي السبت أن المفاوضات بين الحكومة والحوثيين قد تأجلت لعدة أيام.

وكان ولد شيخ أحمد قد أعلن في 20 كانون الأول/ديسمبر الماضي أن أطراف النزاع اليمني اتفقوا على عقد جولة جديدة من مفاوضات السلام في 14 كانون الثاني/يناير.

المصدر: وكالات