جانب من أحد شوارع عدن- أرشيف
جانب من أحد شوارع عدن- أرشيف

استهدف انتحاري يقود سيارة ملغومة مساء الأحد منزل مدير أمن محافظة عدن العميد شلال علي شايع في حي التواهي جنوب مدينة عدن.

وأفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأن الهجوم أسفر عن 10 قتلى وعدد من الجرحى من أفراد حراسة المسؤول والمارة.

واتهم المتحدث الأمني علي شايف الحريري في تصريح لـ"راديو سوا" الجهات المتضررة من الحملة الأمنية التي يقودها مدير أمن عدن، بالوقوف وراء الهجوم.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش.

​​

من جهة أخرى، قال مسؤول محلي إن طائرة من دون طيار قتلت ثلاثة أشخاص يشتبه في أنهم من متشددي تنظيم القاعدة في منطقة ركوت بمحافظة شبوة شرق البلاد.

والهجوم هو الأول من نوعه الذي يتم الإعلان عنه هذا العام.

مساعدات إنسانية تدخل تعز المحاصرة (12:17 ت.غ)

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود الأحد تمكنها من إدخال مساعدات إلى جزء من مدينة تعز في جنوب غرب اليمن المحاصرة للمرة الأولى منذ آب/أغسطس الماضي.

وأوضحت المنظمة أن آخر مرة تمكنت فيها من إيصال المساعدات الطبية إلى المنطقة المحاصرة في تعز كانت في آب/أغسطس 2015. وخلال الأشهر الماضية، اضطر الطاقم الطبي لمرات عدة لإيقاف الرعاية الجراحية اللازمة لجرحى الحرب والمرضى بسبب نقص الإمدادات الطبية.

وقالت مديرة الطوارئ في المنظمة في اليمن كارلين كليجر "نحن ممتنون لإيصال المساعدات والمواد الطبية إلى المستشفيات في هذه المنطقة المحاصرة والتي تستقبل عددا كبيرا من الذين يعانون من جروح الحرب".

وطلبت كليجر من جميع الأطراف المتحاربة العمل على الحد من معاناة الشعب اليمني، والاستمرار في السماح للوازم الطبية وغيرها من الضروريات مثل الوقود والطعام من الدخول إلى البلاد وجميع المناطق المتضررة، مثل مدينة تعز.

وكانت هيئة إغاثية سعودية قد أعلنت منتصف الشهر الجاري إلقاء طائرات تابعة للتحالف 40 طنا من المساعدات فوق المناطق المحاصرة في تعز التي يقيم فيها قرابة 600 ألف نسمة.

وأعلنت الأمم المتحدة في 18 كانون الأول/ديسمبر إرسال مساعدات إلى المدينة، إلا أن هيئات إغاثية محلية أكدت أن الحوثيين اعترضوا هذه المساعدات ومنعوا وصولها إلى مدينة تعز.

المصدر: وكالات

الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن
الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن

أعرب برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة الخميس عن قلقه العميق بسبب حالة الأمن المتردية في مدينة تعز بجنوبي اليمن، حيث أدى عدم إمكانية وصول الإغاثة الإنسانية إلى المدينة إلى ترك عشرات الآلاف من الأشخاص بدون مساعدات غذائية لأكثر من شهر.

وذكر بيان للبرنامج الخميس أن آخر شحنة من المساعدات الغذائية التي يقدمها البرنامج وصلت إلى تعز منذ أكثر من خمسة أسابيع من خلال الشريك المحلي للبرنامج الذي قام بتوزيع المساعدات الغذائية على ما يقرب 240 ألف شخص من المتضررين جراء النزاع. وأشار البيان إلى أن تقريرا صدر في حزيران/يونيو صنف محافظة تعز وتسع محافظات أخرى من محافظات اليمن الـ 22 بأنها تواجه انعدام الأمن الغذائي على مستوى الطوارئ، وهذا التصنيف يسبق المجاعة بدرجة واحدة وفقا لمقياس دولي.

وأضاف أن التدهور الأمني الأخير في المدينة كان له تأثير كبير على الوصول إلى الأغذية والوقود الذي ارتفعت أسعاره بنسبة 500 في المائة وتضاعفت أسعار القمح.

وتمكنت منظمات إغاثة دولية من الوصول إلى مليون شخص في المتوسط من المتضررين في اليمن كل شهر منذ بدء الصراع في نيسان/ أبريل الماضي.

 

المصدر: وكالات