الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن
أطفال يمنيون في مناطق الدمار.

طلبت السعودية الخميس من موظفي منظمات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة، الناشطين في الأماكن التي يسيطر عليها المسلحون الحوثيون، مغادرة مواقعهم حرصا على سلامتهم، وفقا لرسالة حصلت رويترز على نسخة منها.

واعتبرت السفارة السعودية في لندن الرسالة التي سلمتها إلى المنظمات الإنسانية، بمثابة "تحذير" من احتمال تعرض الموظفين الأممين للخطر جراء الغارات التي يشنها التحالف على مواقع الحوثيين.

في المقابل، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين إن المنظمات الإنسانية ستستمر في عملها لإيصال المساعدات إلى المناطق اليمنية بشكل نزيه، مذكرا السعودية بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الذي يحتم عليها تسهيل وصول المساعدات إلى المدنيين.

ويعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا الثلاثاء لمناقشة الأوضاع الإنسانية في اليمن في ضوء استمرار الاشتباكات بين القوات الحكومية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي من جهة، والمسلحين الحوثين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى.

وكانت تقارير أصدرتها الأمم المتحدة قد اتهمت التحالف بقيادة السعودية باستهداف المدنيين في الغارات الجوية، مشيرة إلى أن ذلك قد يدخل في إطار جرائم الحرب، لكن الرياض أكدت للأمم المتحدة أن موقفها يدعم الجهود الدولية الإنسانية في إيصال المساعدات وتخفيف المعاناة عن المدنيين.

المصدر: رويترز

 

البرلمان الكويتي-أرشيف
البرلمان الكويتي-أرشيف

قال النائب الكويتي صالح عاشور إن مشاركة بلاده في التحالف بقيادة السعودية في اليمن "تقتصر على الدفاع عن الأراضي السعودية إذا حصل أي هجوم على المملكة وليس في العمق اليمني".

ونفى عاشور في مقابلة مع "راديو سوا" مشاركة الجيش الكويتي في أي عمليات عسكرية في سورية، رغم أن الكويت عضو في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وأوضح أن موقف أمير الكويت كان واضحا خلال مؤتمر المانحين، مشيرا إلى أن الكويت تؤيد الحل السلمي في سورية.

وحول المعلومات المتواترة عن مشاركة كويتيين في القتال إلى جانب داعش، قال النائب عبد الحميد الدشتي، من جانبه، إن "العدد تراجع كثيرا ولكن هناك من التحق وعاد إلى البلاد وهناك من قتل في سورية".

 

التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:

​​

المصدر: راديو سوا