قوات موالية لهادي في عدن
قوات موالية لهادي في عدن

لقي 14 جنديا مصرعهم الأربعاء في تفجير انتحاري في جنوب اليمن استهدف معسكرا يديره التحالف العربي الذي تقوده السعودية الداعم لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مسؤوليته عن الهجوم.

وقال مصدر أمني إن شخصا فجر حزاما ناسفا وسط تجمع للجنود في معسكر رأس عباس غرب عدن، ثاني كبرى مدن اليمن.

وأضاف أن التفجير الذي وقع أثناء حصة تدريبية للجنود، أدى إلى مقتل تسعة منهم على الأقل وجرح عدد غير محدد، قبل أن ترتفع حصيلة القتلى إلى 14. 

ولم يحدد المصدر الأمني ما إذا كان كل القتلى من اليمنيين، علما أن المعسكر يديره التحالف الداعم لقوات هادي في معاركها ضد الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وأكد أن الجنود في المعسكر كانوا يتلقون تدريبات "على يد عسكريين من السودان" المنضوي في التحالف الذي بدأ عملياته في آذار/مارس الماضي.

وتعيش عدن منذ استعادة القوات الحكومية السيطرة الكاملة عليها بدعم ميداني مباشر من التحالف في تموز/يوليو 2015، وضعا أمنيا مضطربا وتناميا في نفوذ المجموعات المسلحة، وبينها جماعات متشددة أبرزها تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية داعش.

المصدر: وكالات

نقطة تفتيش في عدن
نقطة تفتيش في عدن

نجا محافظ عدن عيدروس الزبيدي ومدير أمنها شلال شايع من هجوم مسلح نُسب لتنظيم القاعدة في جنوب اليمن الثلاثاء، قتل خلاله ثلاثة من المهاجمين وأصيب أربعة من حراسهما، بحسب ما ذكر مسؤول في مكتب المحافظ لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح منصور زيد مدير مكتب المحافظ أن الموكب تعرض لكمين مسلح في منطقة المنصورة وسط عدن.

وأضاف أن "مسلحين من القاعدة فتحوا النار على الموكب ورد المرافقون بشكل مباشر"، مشيرا إلى أن المسؤولين لم يصابا بأي أذى.

وكان الزبيدي وشايع، إضافة إلى محافظ لحج ناصر الخبجي، نجوا في الخامس من كانون الثاني/يناير الماضي من تفجير سيارة ملغومة استهدف موكبهم في عدن، ما أدى إلى مقتل اثنين من مرافقيهم وإصابة سبعة آخرين.

وتشهد عدن وضعا أمنيا مضطربا منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي، بدعم مباشر من التحالف العربي بقيادة السعودية، السيطرة الكاملة عليها في تموز/يوليو الماضي من يد الحوثيين وحلفائهم الذين سيطروا على أجزاء منها.

 

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية