لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم في هجوم انتحاري بسيارة ملغومة استهدف حاجزا للقوات الموالية للحكومة اليمنية في عدن الاثنين.
وأفاد مسؤولون عسكريون وشهود عيان بأن الهجوم وقع في حي الشيخ عثمان، أحد الأحياء السكنية في عدن التي تشهد هجمات بشكل شبه يومي تنسب إلى جماعات متشددة.
وتشهد عدن وضعا أمنيا غير مستقر وتناميا في نفوذ جماعات متشددة كالقاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية داعش، منذ استعادة قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي بدعم من التحالف الذي تقوده السعودية، السيطرة عليها في تموز/يوليو.
أعلن الحوثيون في اليمن الأربعاء أنهم أطلقوا صاروخا أصاب تجمعا للقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في محافظة الجوف شرق البلاد، من دون تأكيد الطرف الآخر لهذه الأنباء.
وأشار المسلحون إلى سقوط قتلى وجرحي وتدمير آليات عسكرية.
ونقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان القول إن صاروخا باليستيا سقط بعد دقائق من إطلاقه في محافظة ذمار.
ورغم مرور 11 شهرا على غارات التحالف بقيادة السعودية، لا تزال قوات الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح والحوثيين قادرة على إطلاق مثل هذه الصواريخ.
المزيد في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش:
تحديث: 09:25 ت غ في 24 شباط/فبراير
دمر مسلحون يعتقد أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة مبنى أمنيا في محافظة لحج المجاورة لعدن في جنوب اليمن.
وذكرت مصادر محلية أن المسلحين فجروا مبنى جهاز الأمن السياسي في مدينة الحوطة، عاصمة لحج، فجر الأربعاء.
ويمنع المسلحون المسؤولين الأمنيين المحليين الذين عينهم الرئيس عبد ربه منصور هادي مؤخرا من مزاولة مهامهم.
يذكر أن طائرات التحالف الذي تقوده السعودية نفذت سلسلة غارات على بعض المواقع التي يتمركز فيها المتشددون في لحج الأسبوع الماضي.
مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش: