اليوم الأول من الهدنة في تعز
اليوم الأول من الهدنة في تعز

أدى هجوم انتحاري في مدينة عدن جنوب اليمن الثلاثاء إلى مقتل خمسة من عناصر القوات الموالية للحكومة. ورجح مصدر أمني وقوف تنظيم القاعدة وراء العملية.

وأفادت مصادر أمنية بأن مهاجما انتحاريا فجر حزاما ناسفا كان يرتديه وسط مجموعة من الجنود كانوا في طريقهم إلى قاعدتهم في عدن. وأوضحت تلك المصادر أن الهجوم أدى إلى إصابة عدد آخر من الجنود بجروح.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش:

​​

معارك رغم الهدنة

وفي سياق آخر، شهدت مناطق يمنية عدة مساء الاثنين وفجر الثلاثاء مواجهات بين القوات الحكومية المدعومة من تحالف تقوده السعودية، والحوثيين وقوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح، على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ فجر الاثنين.

واندلعت الاشتباكات بين الجانبين في مدينة صرواح بمحافظة مأرب، ونهم وبيحان التابعة لمحافظة شبوة.

وأفادت المصادر بمقتل سبعة عناصر من القوات الحكومية في صرواح منذ بدء تطبيق وقف إطلاق النار، وسقوط قتلى وجرحى لم يحدد عددهم، في معارك نهم.

وفي بيحان، قتل جندي موال للحكومة وجرح تسعة في قصف نفذه الحوثيون استهدف قاعدة عسكرية تابعة للقوات الحكومية، حسب المصادر ذاتها.

الهدنة صامدة

وأكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد شيخ أحمد صمود الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ بعد منتصف ليل الأحد. وقال في تصريح لـ "راديو سوا" الثلاثاء إن وقف إطلاق النار يعطي دفعا إيجابيا للمفاوضات الرامية للتوصل إلى حل سياسي في اليمن، والتي ستنطلق في 18 نيسان/أبريل المقبل في الكويت:

​​

وأضاف المسؤول الدولي أنه يسعى إلى أن تكون المحادثات اليمنية المرتقبة، الجولة النهائية للتوصل إلى حل ينهي الحرب ويفتح الباب أمام الرجوع إلى الحوار الوطني في صنعاء.

المصدر: وكالات/ راديو سوا
 

اليوم الأول من الهدنة في عدن
اليوم الأول من الهدنة في عدن

شهدت عدة أماكن في اليمن اشتباكات متقطعة حتى ليل الاثنين على الرغم من بدء سريان الهدنة وإعلان طرفي الصراع الالتزام بوقف إطلاق النار في البلاد.

وتبادل كل من المسلحين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي الاتهامات بشأن خرق الهدنة الرابعة من نوعها منذ بدء الأزمة اليمنية.

وفي خطوط المواجهة في جبهة نهم، الواقعة على طريق استراتيجي يصل إلى العاصمة صنعاء، اتهم أحد العناصر في جماعة الحوثيين قوات هادي باستهداف منزل مواطن:

​​
 وقال رئيس المجلس العسكري في محافظة تعز صادق سرحان الموالي لقوات الرئيس اليمني إن الحوثيين "مستمرون في القصف بالمدافع والصواريخ":

​​

تحديث: 14:01 ت غ في 11 نيسان/أبريل

أكد مسؤول عسكري يمني الاثنين صمود وقف إطلاق النار الذي بدأ تطبيقه منتصف الليل، رغم خروقات ميدانية متبادلة قللت أطراف النزاع من آثارها على الاتفاق الذي يمهد لمباحثات سلام مرتقبة.

وقال رئيس أركان الجيش اللواء محمد علي المقدشي إن وقف النار صامد رغم "اعتداءات" الحوثيين، مشيرا إلى خروقات سُجلت في محافظات تعز ومأرب والجوف.

وأفاد المجلس العسكري المرتبط بالقوات الحكومية في تعز بتسجيل 25 خرقا للهدنة منذ ليل الأحد، ومقتل مدني على الأقل في قصف الحوثيين للمدينة التي يحاصرونها منذ أشهر.

وقال الحوثيون عبر وكالة "سبأ" التابعة لهم، إنهم رصدوا أكثر من 33 خرقا منذ الدقائق الأولى لدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، منها غارة جوية واحدة على الأقل للتحالف في تعز، وعمليات عسكرية برية في مناطق كرش ونهم ومأرب.

وقلل العميد الركن أحمد عسيري، المتحدث باسم التحالف الذي بدأ عملياته في آذار/مارس 2015 دعما لهادي، من أهمية الخروقات، مشيرا إلى أن ما جرى "حوادث بسيطة".

وقف إطلاق النار (21:01 بتوقيت غرينيتش)

بدأ سريان وقف إطلاق النار في اليمن بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من التحالف الذي تقوده السعودية من جهة، والحوثيين وحلفائهم من جهة أخرى.

ومن المتوقع أن يمهد وقف إطلاق النار لمحادثات تنطلق في الـ18 من الشهر الجاري في الكويت، بهدف التوصل إلى اتفاق سياسي يضع حدا للحرب المستمرة منذ أكثر من عام.

وأعلن التحالف أنه سيلتزم بوقف إطلاق النار بناء على طلب الرئيس اليمني، لكنه أكد احتفاظه بحق الرد على أي خرق.

وأضاف التحالف أن الهدنة تبدأ من منتصف ليل الأحد حتى ظهر الاثنين التالي لانتهاء المشاورات في الكويت، ما لم يتم الاتفاق على تمديده.

وقبل ساعات من الموعد، قتل أكثر من 20 شخصا جراء معارك وأعمال قصف شهدتها عدة محافظات بينها الجوف وتعز وصنعاء.

اشتداد المعارك (19:10 ت.غ)

شهدت مناطق متفرقة في محافظات يمنية بينها تعز والجوف والضالع اشتباكات عنيفة بين أطراف النزاع قبيل بدء سيران الهدنة منتصف ليل الأحد.

وفيما أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا بالصواريخ مواقع الطرف الآخر في مأرب والبيضاء وتعز، أكدت مصادر محلية أن صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون من أرحب في شمال صنعاء سقط في منطقة غير مأهولة.

واستهدف طيران التحالف الذي تقوده السعودية، من جانبه مواقع الحوثيين في الجوف بسلسلة غارات.

ويرى مراقبون للوضع اليمني أن التصعيد الذي يسبق وقف إطلاق النار، يهدف إلى تحقيق مكاسب ميدانية تستخدمها الأطراف كأوراق ضغط في مفاوضات الكويت المقررة في الـ18 من الشهر الجاري.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في عدن عرفات مدابش.

​​

اشتباكات متقطعة (13:21 ت.غ)

شهدت مناطق يمنية الأحد اشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، والحوثيين وحلفائهم، قبيل دخول وقف جديد لإطلاق النار حيز التنفيذ منتصف ليل الأحد الاثنين.

وقبل ساعات من الموعد، شهدت مناطق محيطة بمدينة صرواح، مركز محافظة مأرب شرق صنعاء، ومناطق في مديرية نهم شمال شرق العاصمة، قصفا بالمدفعية وقذائف الهاون.

وشنت مقاتلات تابعة للتحالف بقيادة السعودية غارة استهدفت الحوثيين قرب صرواح لمنعهم من التقدم إلى معسكر استعادته القوات الحكومية نهاية عام 2015، بحسب ما أفادت به مصادر عسكرية يمنية.

هدوء قبل بدء الهدنة

وانعكس الهدوء على صنعاء، التي لا تزال تحت سيطرة الحوثيين، حيث انقطع هدير المقاتلات الحربية خلال الليل، على عكس الأسابيع الماضية التي شهدت تكثيفا في الغارات.

وكان موفد الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد أعلن في 23 آذار/مارس في نيويورك، وقف الأعمال القتالية اعتبارا من منتصف ليل الـ10 من نيسان/أبريل، قبل جولة مفاوضات سلام جديدة ستنطلق في 18 نيسان/أبريل في الكويت.

وتسعى هذه المباحثات للتوصل إلى حل للنزاع الدامي المستمر في اليمن بين الحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس السابق علي عبد الله صالح الذين سيطروا على صنعاء في أيلول/سبتمبر 2014، وقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي والتحالف الذي بدأ تدخله لصالحه في آذار/مارس 2015.

المصدر: راديو سوا/ وكالات