جانب من المشاركين في مفاوضات السلام اليمنية
جانت من المشاركين في مفاوضات السلام اليمنية

أعلن المتحدث باسم الوسيط الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد أن طرفي النزاع اليمني باشرا السبت في الكويت مفاوضات مباشرة حول المسائل الرئيسية بهدف إنهاء النزاع.

وتابع "الوفدان هنا وسيتم بحث كل المسائل الرئيسية".

ولم يلتق الوفدان من قبل وجها لوجه إذ جرى القسم الأكبر من جولات التفاوض التي بدأت في 21 نيسان/أبريل بين الحوثيين وحلفائهم ووفد الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، من خلال لقاءات بين ولد الشيخ أحمد مع كل من الوفدين على حدة.

وبالإضافة إلى سبل تعزيز وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 11 نيسان/أبريل، تشمل المفاوضات قضايا مرتبطة بانسحاب المجموعات المسلحة من المناطق التي تسيطر عليها وتسليم الأسلحة الثقيلة للحكومة، واستئناف الانتقال السياسي والإفراج عن السجناء.

ويؤكد الوفدان التزامهما بإنجاح مفاوضات الكويت، لكن نقطة الخلاف الرئيسية تبقى في طلب الحوثيين الاتفاق على تفاصيل التسوية السياسية قبل تسليم السلاح.

تحديث: 12.25 ت.غ

تظاهر آلاف اليمنيين في مدينة تعز بعد صلاة الجمعة للمطالبة بتطبيق قرار الأمم المتحدة بشأن الأزمة وحث الأطراف المتنازعة على تثبيت وقف إطلاق النار وإنجاح المفاوضات الجارية في الكويت.

وصرح عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل حمزة الكمالي لمراسل "راديو سوا" في اليمن عرفات مدابش بأن التظاهرة رسالة واضحة من الشارع اليمني مفادها أن لا بديل عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 (المتعلق بعودة الحكومة إلى صنعاء وتسليم الحوثيين السلاح الثقيل والمتوسط وإطلاق سراح سجناء).

وحذر من أن التطورات الميدانية على الأرض وخروقات وقف إطلاق النار تهدد بفشل مفاوضات السلام الجارية بشكل كامل.

وتتزامن هذه التطورات مع تهديد وفد الحكومة في مفاوضات الكويت بتعليق مشاركته إذا استمرت انتهاكات الهدنة.

ويكثف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لقاءاته مع وفدي النزاع تمهيدا لعقد اجتماع مباشر بينهما السبت رغم الخلافات على جدول الأعمال وتنفيذه.

استمع إلى تقرير عرفات مدابش:

​​

المصدر: "راديو سوا"

 

أطفال يمنيون (أرشيف)
أطفال يمنيون (أرشيف) | Source: Courtesy Image

على الأقل يموت ستة أطفال أو يتعرضون لتشوهات بشكل يومي في اليمن، بسبب الحرب الدائرة في هذا البلد الفقير منذ أزيد من عام، حسب تقرير صدر نهاية الشهر الماضي عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

ولا تقتصر تأثيرات الحرب على قتل الأطفال، بل إن النزاع المستمر أجبر العديد منهم على حمل السلاح.

وتقدر منظمات حقوقية عدد الأطفال (بين 13 و 16 سنة)، الذين يقاتلون مع المسلحين الحوثيين، بالآلاف.​

​​

​​وتلخص قصة الطفل اليمني عبد الله، "15 عاما"، الذي ترك مدرسته لحمل السلاح، قصص أطفال يمنيين منعتهم الحرب من مواصلة تعليمهم، ورمت بهم في ساحات القتال.

​​

أطفال يمنيون يبحثون في القمامة

​​

لكن لا يموت أطفال اليمن بالرصاص فقط، إذ تؤكد الأمم المتحدة أن بعض الأطفال يموتون نتيجة "أمراض يمكن تفاديها" أو يمكن معالجتها بسهولة، لولا الأضرار التي ألحقتها الحرب بالمستشفيات.

وهنا حقائق تؤكدها الأمم المتحدة عن أطفال اليمن:

- 934 طفلا قتلوا العام الماضي

- 1356 أصيبوا بجروح بسبب الحرب

- أزيد من مليون و 800 ألف طفل اضطروا لترك مدراسهم بسبب الحرب

- ستة ملايين طفل يمني يعيشون الفقر

أطفال يمنيون لاجئون في جيبوتي

​​

شاهد فيديو عن زواج القاصرات في اليمن:

​​

- 320 ألف طفل يمني يواجهون سوء تغذية حادا

- 10 آلاف طفل يمني ماتوا العام الماضي بسبب "أمراض يمكن تفاديها"

- وثقت الأمم المتحدة 848 حالة تجنيد للأطفال

- 51 هجوما على مؤسسات يدرس بها الأطفال

- 10.2 مليون طفل في اليمن يعانون نقصا في الولوج إلى المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي

- 1600 مدرسة أغلقت بسبب الأعمال المسلحة

​​​​

​​

المصدر: يونيسف / مركز الأمم المتحدة للإعلام