جلسة سابقة للمحادثات اليمنية في الكويت
جلسة سابقة للمحادثات اليمنية في الكويت

أعلن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الأحد تعليق مشاركة وفده في محادثات السلام اليمنية التي تعقد في الكويت، ردا على سيطرة الحوثيين وحلفائهم على معسكر للجيش اليمني في محافظة عمران.

وأوضح المخلافي في تصريحات لـ"راديو سوا" أن تعليق مشاركة وفد الحكومة في المفاوضات لا يعني الانسحاب منها، رغم أن استهداف الحوثيين المعسكر في عمران يعني رفضهم السلام، حسب تعبيره.

​​

وأكد المخلافي تمسك الوفد الحكومي بمقترحاته لحل الأزمة اليمنية، والتي نصت على إطلاق سراح المعتقلين وانسحاب الحوثيين من المدن وتسليم السلاح قبل استئناف المحادثات حول مسودة الدستور وإصدار قانون الأقاليم.

​​

ورفض المخلافي مقترحات الحوثيين للحل والتي نصت على البدء في بحث تشكيل سلطة تنفيذية توافقية قبل استئناف الحوار والانسحاب من المدن.

​​
في المقابل، قال عضو وفد الحوثيين ناصر باقزقوز في تصريح لـ"راديو سوا" إنه فوجئ بقرار تعليق الوفد الحكومي المحادثات.

​​

تحديث (14:40 ت.غ)

علقت الحكومة اليمنية الأحد مشاركتها في المحادثات المباشرة مع الحوثيين احتجاجا على سيطرتهم على قاعدة عسكرية في محافظة عمران المحاذية لصنعاء، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري بين الجانبين منذ 11 نيسان/ أبريل.

وسيبقى ممثلو الحكومة في الكويت حيث سيواصلون المشاركة في المحادثات غير المباشرة عبر وسيط الأمم المتحدة إسماعيل ولد شيخ أحمد.

ودعا مسؤول تحدثت إليه وكالة الصحافة الفرنسية طلب عدم الكشف عن هويته، الأمم المتحدة إلى "العمل بجدية لإنهاء هذه الانتهاكات التي تهدد بتقويض محادثات السلام".

وأكد المسؤول إلغاء جلسة المحادثات التي كان من المقرر أن تعقد بعد ظهر الأحد، لكنه قال إن الاتصالات ستتواصل مع ولد شيخ أحمد.

وكان وزير خارجية اليمن رئيس وفد الحكومة في مفاوضات الكويت عبد الملك المخلافي، قد قال إن الهجوم "ينسف" المحادثات.

وأضاف في تغريدة على تويتر "سنتخذ الموقف المناسب ردا على جريمة الحوثي في معسكر العمالقة بعمران من أجل شعبنا وبلادنا".​​

​​

وأجرت الأطراف المتحاربة السبت أول جلسة محادثات وجها لوجه منذ أن بدأت المفاوضات في الكويت في 21 نيسان/أبريل.

وسيطر الحوثيون وحلفاؤهم على معسكر للجيش شمال العاصمة صنعاء بعد معارك مساء السبت وفجر الأحد.

وقال مسؤولون محليون إن الحوثيين شنوا هجوما مباغتا على المعسكر الواقع في محافظة عمران، واستولوا على كمية كبيرة من الأسلحة عند الفجر. وأضافوا أن عددا من الجنود المدافعين عن المعسكر قتلوا خلال الهجوم.

المصدر: راديو سوا/ وكالات

جانب من المشاركين في مفاوضات السلام اليمنية
جانب من المشاركين في مفاوضات السلام اليمنية

أعلن المتحدث باسم الوسيط الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد أن طرفي النزاع اليمني باشرا السبت في الكويت مفاوضات مباشرة حول المسائل الرئيسية بهدف إنهاء النزاع.

وتابع "الوفدان هنا وسيتم بحث كل المسائل الرئيسية".

ولم يلتق الوفدان من قبل وجها لوجه إذ جرى القسم الأكبر من جولات التفاوض التي بدأت في 21 نيسان/أبريل بين الحوثيين وحلفائهم ووفد الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية، من خلال لقاءات بين ولد الشيخ أحمد مع كل من الوفدين على حدة.

وبالإضافة إلى سبل تعزيز وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 11 نيسان/أبريل، تشمل المفاوضات قضايا مرتبطة بانسحاب المجموعات المسلحة من المناطق التي تسيطر عليها وتسليم الأسلحة الثقيلة للحكومة، واستئناف الانتقال السياسي والإفراج عن السجناء.

ويؤكد الوفدان التزامهما بإنجاح مفاوضات الكويت، لكن نقطة الخلاف الرئيسية تبقى في طلب الحوثيين الاتفاق على تفاصيل التسوية السياسية قبل تسليم السلاح.

تحديث: 12.25 ت.غ

تظاهر آلاف اليمنيين في مدينة تعز بعد صلاة الجمعة للمطالبة بتطبيق قرار الأمم المتحدة بشأن الأزمة وحث الأطراف المتنازعة على تثبيت وقف إطلاق النار وإنجاح المفاوضات الجارية في الكويت.

وصرح عضو مؤتمر الحوار الوطني الشامل حمزة الكمالي لمراسل "راديو سوا" في اليمن عرفات مدابش بأن التظاهرة رسالة واضحة من الشارع اليمني مفادها أن لا بديل عن تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 (المتعلق بعودة الحكومة إلى صنعاء وتسليم الحوثيين السلاح الثقيل والمتوسط وإطلاق سراح سجناء).

وحذر من أن التطورات الميدانية على الأرض وخروقات وقف إطلاق النار تهدد بفشل مفاوضات السلام الجارية بشكل كامل.

وتتزامن هذه التطورات مع تهديد وفد الحكومة في مفاوضات الكويت بتعليق مشاركته إذا استمرت انتهاكات الهدنة.

ويكثف مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد لقاءاته مع وفدي النزاع تمهيدا لعقد اجتماع مباشر بينهما السبت رغم الخلافات على جدول الأعمال وتنفيذه.

استمع إلى تقرير عرفات مدابش:

​​

المصدر: "راديو سوا"