الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن
الأطفال ضحايا الأزمة في اليمن

أعلن وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي الثلاثاء، تسليم السعودية حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي 54 طفلا، تتراوح أعمارهم بين ثمانية و17 عاما كانوا قد أسروا خلال القتال مع مسلحي أنصار الله الحوثي.

وأفاد المخلافي في تغريدة على تويتر بأن الإفراج عن هؤلاء الأطفال يظهر تأكيد الحكومة والتحالف الذي تقوده السعودية "على إدانة الحكومة لممارسات الحوثيين في الزج بالأطفال في الحرب والتزاما بالمسؤولية والقوانين الدولية".

​ولم يصدر عن الحوثيين أي تعليق بشأن هذه الاتهامات، فين حين أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش هذا الشهر استخدام طرفي النزاع في اليمن جنودا من الأطفال.​​

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قد أفاد هذا الأسبوع بموافقة الأطراف المشاركة في محادثات السلام في الكويت، على الإفراج عن جميع الأسرى الأطفال لديهم من دون شروط.

ولم يحدد عدد الأطفال الذين سيشملهم الإفراج في المجمل، ولكن مصادر سياسية يمنية تحدثت عن قائمة بـ7000 اسم تقدم بها كل من الحوثيين والحكومة لأسرى يحتجزهما الطرفان.

المصدر: وكالات

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".