مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد
مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد-أرشيف

أفاد مراقبون قريبون من مفاوضات السلام اليمنية الجارية في الكويت بحصول "تقدم كبير" في المباحثات بين طرفي النزاع، في وقت تتزايد الضغوط الدولية لانتزاع توافق ينهي النزاع المسلح وإيجاد آلية لتطبيق الاتفاقات السابقة.

وقال المحلل السياسي اليمني مانع المطري القريب من أروقة هذه المباحثات إنه تمت "مناقشة خارطة طريق شاملة تشمل القضايا الأمنية والسياسية، وهناك تقارب في وجهات النظر، لكن هناك معضلة في مسألة قدرة الأطراف على الحسم والبت".

وتابع المطري: "تمت مناقشة مواضيع متعلقة باللجنة العسكرية والترتيبات الأمنية، وترتيبات ما بعد عودة الحكومة، وآليات ملء الفراغ الأمني، وأيضا تمت مناقشة مواضيع متصلة بالشراكة الوطنية، واستئناف الحوار السياسي من النقطة التي توقف فيها".

​​

وتجري هذه المفاوضات بإشراف من مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

وتوصلت الأطراف المتحاورة قبل أيام إلى اتفاق غير مشروط للإفراج عن الأطفال المحتجزين.

ووصف ولد الشيخ أحمد الموضوع بأنه "ينعكس إيجابيا على عملية بناء الثقة والدفع بمسار السلام إلى الأمام".

 

المصدر: "راديو سوا"/ وكالات 

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون

ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الخميس "بضغوط غير مبررة" مارستها السعودية، لإرغام المنظمة الدولية على سحب التحالف العسكري الذي تقوده الرياض في اليمن من القائمة السوداء أو 'لائحة العار'، فيما سارعت الرياض إلى النفي.

وقال بان إن قراره رفع اسم التحالف مؤقتا من اللائحة السوداء التي تعدها الأمم المتحدة، وتضم الدول والمنظمات التي تنتهك حقوق الأطفال في الصراعات المسلحة، "كان من بين أكثر القرارات التي اتخذتها إيلاما وصعوبة".

وأضاف بان أن التهديدات زادت "الاحتمال شبه المؤكد من أن يتعرض ملايين من الأطفال الآخرين للمعاناة بشدة".

وأكد بان أمام الصحافيين أن هذه الضغوط شملت تهديدات "بإلغاء تمويل عدة برامج للأمم المتحدة".

لكن السفير السعودي لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، قال للصحافيين "لم نستخدم التهديدات أو المضايقات ولم نتحدث عن التمويل".

وكانت الأمم المتحدة شطبت الاثنين التحالف الذي تقوده السعودية من "لائحة العار"،  التي يتم تحديثها سنويا للبلدان والمنظمات المتهمة خصوصا بالوقوف وراء مقتل أطفال في النزاعات المسلحة.

وسعت الأمم المتحدة الثلاثاء إلى الدفاع عن قرارها. وأعلن المتحدث باسم المنظمة الأممية ستيفان دوجاريك أن القرار ليس نهائيا، ويمكن أن يعاد النظر فيه بناء على معلومات إضافية تنتظر الأمم المتحدة الحصول عليها من التحالف قبل شهر آب/أغسطس.

والأربعاء، دعت 20 منظمة حقوقية الأمم المتحدة إلى إعادة إدراج التحالف العسكري الذي تقوده السعودية على اللائحة، لاتهامها بالمسؤولية عن مقتل مئات الأطفال في اليمن.

 

المصدر: وكالات