جانب من المحادثات اليمنية في الكويت
جانب من المحادثات اليمنية في الكويت

نفى الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام وجود أي تقدم في مشاورات السلام اليمنية التي دخلت شهرها الثاني في الكويت.

وقال عبد السلام في تغريدة على موقع تويتر إن "أطراف النزاع لم تتوصل إلى أي توافقات متقدمة يمكن أن تمثل أرضية مشتركة لصياغة خطة حل خلال الأيام المقبلة".​

​​

​​

وتأتي هذه التصريحات عقب أول جلسة مشتركة تعقد منذ أسبوعين بين رئيسي وفدي المفاوضين مع المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الذي أكد في بيان صحافي أصدره السبت إجماع الوفدين على مواضيع محورية واختلافهما حول الخطوات العملية وتراتبيتها.

المزيد في تقرير مراسلة "راديو سوا" في الكويت سليمة لوبال:

​​

المصدر: "راديو سوا"

 

 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".