مؤتمر صحافي للمبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد
مؤتمر صحافي للمبعوث الدولي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد، أرشيف

أعلن موفد الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، عزمه تقديم " اقتراح مكتوب" إلى طرفي النزاع في اليمن خلال الأيام القليلة المقبلة، مطالبا كلاهما بإظهار "شجاعة سياسية" وتقديم "التنازلات الضرورية للتوصل إلى اتفاق شامل".

وأضاف ولد الشيخ أحمد في حديث أمام مجلس الأمن، عبر الدائرة المغلقة من الكويت حيث تجرى المفاوضات بين ممثلي الحكومة اليمنية والحوثيين، أن توقفا قصيرا في المفاوضات سيعقب تسليم الاقتراح ليتمكن الأطراف من التشاور مع قياداتهم.

واعتبر الموفد الأممي ولد الشيخ أحمد بأن المناخ العام للمفاوضات لا يزال إيجابيا، لكنه نوه إلى أن " الاقتصاد اليمني تراجع بشكل خطير في الأشهر الأخيرة" مع انخفاض إجمالي الناتج المحلي بنسبة 30 في المئة منذ بداية 2016.

المصدر: وكالات

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".