جنود يمنيون في المكلا
جنود يمنيون في المكلا- أرشيف

قتل 11 شخصا بينهم أربعة مدنيين وأصيب 18 آخرون في هجومين انتحاريين بسيارتين ملغومتين استهدفا نقطتي تفتيش في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت جنوب شرقي اليمن الاثنين.

وأفاد قائد المنطقة العسكرية الثانية اللواء فرج سالمين بأن انتحاريا يقود سيارة ملغومة اندفع نحو حاجز للجيش في الضاحية الغربية للمكلا، كبرى مدن حضرموت.

وأضاف أن انتحاريا آخر فجر سيارته في نقطة تفتيش ثانية عند المدخل الجنوبي للمدينة، في الوقت ذاته تقريبا.

واستهدف تفجير ثالث نقطة تفتيش للجيش في مدينة الضالع الواقعة على الطريق إلى مدينة عدن الساحلية.

يذكر أن المكلا، البالغ عدد سكانها 200 ألف نسمة، خضعت لسيطرة تنظيم القاعدة سنة واحدة قبل أن تطردها القوات الموالية للحكومة مدعومة من قوات التحالف بقيادة السعودية في 24 نيسان/أبريل الماضي. لكن المتشددين لا يزالون متواجدين ويسيطرون على عدد من بلدات المحافظة.

المصدر: وكالات

قوات موالية لعبد ربه منصور هادي في مأرب
قوات موالية لعبد ربه منصور هادي- أرشيف

شهدت منطقة يام بمديرية نهم شرقي العاصمة اليمنية صنعاء الأحد مواجهات بين الحوثيين والقوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، خلفت قتلى وجرحى من الطرفين، وذلك غداة استئناف مفاوضات السلام بين الجانبين في الكويت.

وقال المتحدث باسم القوات الموالية لهادي في محافظة صنعاء عبد الله الشندقي لـ"راديو سوا" إن القوات الحكومية سيطرت على جبال استراتيجية في نهم، مشيرا إلى أن مفاوضات الكويت إذا فشلت فإن الخيار العسكري للدخول إلى صنعاء هو الحل، على حد تعبيره.

وصرح الأمين العام المساعد لحزب البعث الاشتراكي الموالي للحوثيين لـ"راديو سوا" بأن الحديث عن دخول صنعاء عسكريا هدفه تحسين شروط الطرف الآخر في مفاوضات الكويت.

وأفادت وسائل إعلام موالية للحوثيين بأن قوات الجيش واللجان الشعبية الموالية للحوثيين تمكنت الأحد من صد هجوم لقوات هادي في منطقة يام ودمرت آلية عسكرية وقتلت أفرادها.

وأضافت وسائل الإعلام تلك أن قائدا عسكريا كبيرا مواليا لهادي قتل الأحد في هجوم للحوثيين على منطقة المصلوب بمحافظة الجوف شمال شرقي اليمن.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء أحمد داوود:

​​

وتأتي التطورات الميدانية، فيما استأنفت الأطراف اليمنية مساء السبت محادثات ترعاها الأمم المتحدة في الكويت لإنهاء القتال المستمر منذ 16 شهرا في اليمن. 

يذكر أن المباحثات انطلقت في نيسان/أبريل الماضي بحضور مندوبين عن الحكومة اليمنية والحوثيين وحلفائهم.

وتطالب حكومة الرئيس اليمني بانسحاب الحوثيين من المناطق التي سيطروا عليها قبل نحو عامين وتسليم أسلحتهم التي استولوا عليها من الجيش، فيما يرغب الحوثيون في أن يكونوا جزءا من الحكومة اليمنية الجديدة التي ستعد لإجراء انتخابات.

المصدر: راديو سوا/ الحرة