آثار الدمار في اليمن
أضرار خلفها هجوم سابق في اليمن

قتل ستة عناصر على الأقل من الجيش اليمني الثلاثاء في تفجيرين انتحاريين استهدفا معسكرا للقوات الموالية للحكومة في محافظة لحج جنوبي البلاد.

وقال المصدر إن سيارتين ملغومتين يقودهما انتحاريان انفجرتا بجوار المعسكر الواقع في مديرية الحبيلين، مشيرا أيضا إلى إصابة 12 عسكريا بجروح.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن الهجوم، لكن تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية داعش تبنيا في الأسابيع الماضية سلسلة هجمات ضد القوات الحكومية اليمنية.

وكانت تلك القوات قد شنت، بدعم من قوات خاصة سعودية وإماراتية، عملية واسعة لطرد تنظيم القاعدة من مدينة المكلا.

وتقود السعودية تحالفا يقاتل الحوثيين في اليمن منذ آذار/مارس 2015، وتمكنت بمساعدة القوات الحكومية من إخراج الحوثيين من عدة محافظات جنوبية الصيف الماضي هي عدن وأبين ولحج وشبوة والضالع.

وأدى النزاع في اليمن إلى مقتل أكثر من 6400 شخص منذ آذار/مارس 2015، حسب الأمم المتحدة.

المصدر: وكالات

حاجة اليمنيين للمساعدة الصحية تضاعفت خلال السنوات الأخيرة
حاجة اليمنيين للمساعدة الصحية تضاعفت خلال السنوات الأخيرة

أعلنت حكومة اليمن المعترف بها دولياً الجمعة، أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد، ما أثار مخاوف من أن تفشي المرض قد يدمر نظام الرعاية الصحية المعطل أصلا جراء الحرب.

وقالت اللجنة الوطنية العليا لمواجهة وباء كورونا في محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن، في تغريدة على تويتر، إن المصاب يتلقى العلاج، وأن حالته مستقرة حتى الآن، من دون مزيد من التفاصيل.

ويعتبر اليمن الذي مزقته الحرب المستمرة منذ أكثر من خمس سنوات، من المناطق التي يتخوف خبراء الصحة من أن يصل إليها الفيروس "بقوة".

وكان اليمن قد تعرض في 2017 لوباء الكوليرا، ما أدى إلى وفاة أكثر من 2500 شخص، بينما تم الإبلاغ عن الاشتباه بنحو 1,2 مليون إصابة، بحسب منظمة الصحة العالمية.

وفي 2019 ذكر مكتب الأمم المتحدة هناك أنه تم تسجيل 108,889 حالة إصابة محتملة بين الأول من يناير و17 مارس 2019، و"190 حالة وفاة مرتبطة" بالكوليرا في الفترة ذاتها.

وقال مكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في بيان "بعد سنتين من أسوأ تفش للكوليرا في اليمن، ازدادت أعداد الحالات المشتبه بإصابتها بالكوليرا والإسهال الحاد".

ودمرت التفجيرات المتكررة على مدى خمس سنوات من الحرب الهياكل الصحية، وأغلقت العديد من المرافق الصحية بسبب هروب المختصين من الحرب.

ويتخوف المجتمع الدولي من تفاقم الفقر المدقع هناك، والنقص الحاد في المياه والافتقار إلى قنوات الصرف الصحي الملائم، ما يجعل البلاد، وفقهم، أرضاً خصبة للأمراض.

وقتل في الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أعوام نحو 10 آلاف شخص، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، في حين تقول منظمات حقوقية مستقلة إن عدد القتلى الفعلي قد يبلغ خمسة أضعاف ذلك.

 

 

وكانت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أعلنت مساء الأربعاء وقفاً شاملاً لإطلاق النار في اليمن لمدة أسبوعين، يبدأ الخميس "الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي" قابل للتمديد، مؤكدة أن الفرصة "مهيأة لتضافر كافة الجهود للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن".