حيدر العطاس رئيس الوزراء اليمني الأسبق
حيدر العطاس رئيس الوزراء اليمني الأسبق

قال رئيس الوزراء اليمني الأسبق حيدر العطاس في حديث خاص لقناة "الحرة" إن إعلان الحوثيين وحلفائهم تشكيل مجلس سياسي جديد يعقد الوضع بشكل أكبر ويصعب المهمة أمام الأمم المتحدة.

وأضاف العطاس أن الأطراف الإقليمية والدولية ستستوعب أن من وصفهم بالانقلابيين يأتون "من نفس المجموعة التي تريد أن تهيمن على اليمين شماله وجنوبه بدعاوى مختلفة".

وأكد العطاس أن الوضع سيتغير "إذا لم يقبلوا بالنقاط التي وضعها ولد الشيخ ممثل الأمين العام للأمم المتحدة".

وأوضح أن العودة إلى الخيار العسكري سيكون هو المطروح "إذا أصر الانقلابيون على ممانعتهم وعدم قبولهم بالحل السلمي الذي أقره مجلس الأمن الدولي في قراره 2216 المتعلق برفع كل مظاهر الانقلاب وتسليم الأسلحة والانسحاب من المناطق واستعادة الدولة، ثم البحث في المسائل السياسية المختلفة".

وتطرق العطاس في حديثه إلى مشروع انفصال جنوب البلاد عن الشمال واستعادة الدولة الجنوبية، مشيرا إلى أنه موجود في الولايات المتحدة لإجراء عدد من اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين والاجتماع بأبناء الجالية الجنوبية واليمنيين لبحث الحرب الدائرة واستعادة دولة الجنوب.

شاهد اللقاء كاملا:

​​

المصدر: قناة الحرة

 

 

 

 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".