مقاتلون مؤيدون لهادي في تعز
مقاتلون مؤيدون لهادي في تعز

أعلنت القوات الموالية للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الأحد سيطرتها الكاملة على جبل هان غربي محافظة تعز وسط اليمن، وفك الحصار المفروض على المدينة من الجهة الغربية.

وذكرت وسائل إعلامية مؤيدة للرئيس هادي أن فك الحصار من الجهة الغربية في تعز جاء بعد معارك عنيفة مع الحوثيين أدت إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من الطرفين.

وقال المتحدث باسم القوات الموالية لهادي سمير الحاج في تصريح لـ"راديو سوا" إن قوات هادي سيطرت الأحد على المرتفعات الجبلية في وادي الضباب وعلى جبل هان بالكامل غربي تعز، مشددا على الاستعداد الكامل لتلك القوات من أجل فك الحصار عن المدينة.
 
وفي سياق آخر، قالت وسائل إعلامية موالية للحوثيين إن قواتهم أحرقت آلية عسكرية تابعة للجيش السعودي في منطقة نجران جنوب المملكة، وأطلقت في ساعة متأخرة من مساء السبت صاروخا باليستيا على موقع الشرفة العسكري في نجران.

وكانت سلطات الدفاع المدني السعودي قد قالت في بيان السبت إن مواطنا سعوديا قتل وأصيب خمسة مغتربين يمنيين وباكستاني جراء سقوط قذائف من داخل الأراضي اليمنية باتجاه مدينة نجران.

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في صنعاء أحمد داوود.

​​

المصدر: راديو سوا

عناصر في قوات المدفعية في الجيش السعودي - أرشيف
عناصر في قوات المدفعية في الجيش السعودي - أرشيف

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لرويترز، الأربعاء، إن التحالف الذي تقوده السعودية لقتال الحوثيين المتحالفين مع إيران في اليمن، سيعلن عند منتصف ليل الأربعاء وقف عملياته العسكرية على مستوى البلاد، دعما لمبادرة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار.

وقال اثنان من المصادر إن وقف القتال، المتوقع أن يبدأ تنفيذه يوم الخميس، تمت الموافقة عليه لأسباب منها تجنب أي انتشار محتمل لفيروس كورونا المستجد في اليمن، والذي لم يسجل بعد أي حالة إصابة بالفيروس.

القيادي بجماعة الحوثي، محمد علي الحوثي، قال من جانبه، إن جماعته قد سلمت رؤيتها لوقف إطلاق النار للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث.

وأضاف الحوثي في تصريحات صحفية "أوضحت له (مارتن) اليوم، أن (الرؤية) مبنية على حلول مكتملة"، مؤكدا عدم قبولهم الحلول المجتزئة أو المرقعة، على حد تعبيره.

وأشار الحوثي إلى أن أي حل أو هدنة يتم الموافقة عليها، ستطرح في استفتاء شعبي.

وتجري السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر لخفض التصعيد. وقللت الرياض من غاراتها الجوية على اليمن بشكل واضح، وأوقف الحوثيون الهجمات بالصواريخ وبالطائرات المسيرة على المملكة.

لكن العنف عاد إلى خطوط الجبهة الشمالية في يناير، وأدى إلى تجدد ضربات الحوثيين الصاروخية لأول مرة منذ أن تسببت هجمات على منشآت نفطية سعودية في سبتمبر في توقف أكثر من نصف إنتاج المملكة من الخام، وعاد التحالف الذي تقوده السعودية إلى الضربات الانتقامية.

وفي فبراير الماضي، أعلنت السعودية أنها اعترضت عدة صواريخ باليستية أطلقتها جماعة الحوثي صوب مدن سعودية، وذلك قبيل اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في مجموعة العشرين بالرياض.

 وتدخل التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب الأهلية باليمن عام 2015، دعما لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المعترف بها دوليا، والتي أطاح بها الحوثيون في صنعاء عام 2014.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف معظمهم من المدنيين ودفعت ملايين اليمنيين إلى حافة المجاعة.