يمنيون يتفحصون موقع تفجير بعد قصف لقوات التحالف العربي
يمنيون يتفحصون موقع تفجير بعد قصف لقوات التحالف العربي

تداولت لجنة رباعية تضم أعضاء في الكونغرس الأميركي من الحزبين الديمقراطي خطابا يطالبون فيه بتأخير صفقة أسلحة من المفترض أن تسلم للسعودية، حسب تقرير لصحيفة ذا هيل الأميركية.

ويهدف النواب الأميركيون إلى وقف صفقات الأسلحة إلى السعودية في إطار معارضتهم للحملة التي تشكنها الرياض في اليمن على حركة أنصار الله الحوثي.

وتزايدت معارضة التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن بين أعضاء الكونغرس بعد تقارير عن قصف طائرات التحالف مدرسة ومستشفى، مما تسبب في مقتل عشرات المدنيين.

وكانت الولايات المتحدة قد أقرت بيع صفقة أسلحة تقدر بـ 1.15 مليار دولار إلى السعودية في التاسع من آب/أغسطس الحالي، بينها دبابات ورشاشات وذخيرة.

ويملك الكونغرس 30 يوما حتى يعطل هذه الصفقة، لكن هذه المهلة سوف تنقضي فور عودة الأعضاء من عطلتهم الصيفية مما قد لا يمكنهم من وقف تسليم الأسلحة.

وقال أعضاء الكونغرس في الخطاب الذي سوف يرسلونه للرئيس باراك أوباما إن أي قرار لبيع أسلحة للسعودية يجب أن يعطى الفترة الكافية لإقراره من قبل الكونغرس.

ويأتي هذا الخطاب الذي وقع عليه 25 عضوا حتى الآن في الوقت الذي يزور فيه وزير الخارجية جون كيري جدة لعقد مباحثات مع مسؤولين سعوديين حول أزمتي اليمن وسرية.

 

المصدر: ذا هيل

 

 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".