دخان يتصاعد من مبنى في صنعاء عقب غارة للتحالف نهاية آب أغسطس الماضي
دخان يتصاعد من مبنى في صنعاء عقب غارة للتحالف نهاية آب أغسطس الماضي

قتل ثمانية مدنيين على الأقل الخميس في اليمن في غارة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية، أصابت منزلا في شمال العاصمة اليمنية صنعاء، حسب مصادر متعددة.

وقالت قناة "المسيرة" التابعة لأنصار الله الحوثي، أن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا بجروح في غارة على أحد أحياء مدينة عمران التي يسيطر عليها الحوثيون.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن شهود أن الغارة استهدفت منزلا وألحقت أيضا أضرارا بسور مدرسة محاذية للمنزل. وكانت المدرسة خالية عند الهجوم، حسب الشهود.

وقالت مصادر قبلية إن طيران التحالف استهدف الكتيبة التاسعة في عمران ونفذ 12 غارة أصابت إحداها المنزل.

 

المصدر: أ ف ب

مخلفات غارات الطائرات السعودية على اليمن
مخلفات غارات الطائرات السعودية على اليمن

طالبت مسودة تقرير لمجلس العموم البريطاني الأربعاء الحكومة البريطانية بالتوقف عن بيع الأسلحة إلى السعودية، لحين الانتهاء من التحقيق في مزاعم حول وقوع انتهاكات للقانون الدولي خلال العمليات التي يخوضها التحالف بقيادة السعودية في اليمن.

وحث عضو مجلس العموم ووزير خارجية حكومة الظل السابق هيلاري بين الحكومة البريطانية على تقييم دقيق في هذا الشأن قبل بيع أي أسلحة أخرى للسعودية، قالت الحكومة البريطانية إنها تتعامل مع أدق نظام منح تراخيص لبيع الأسلحة في العالم إلى جانب تأكيدات تلقتها من السعودية بأنها تعمل في إطار القانون الدولي.

وسارع وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى الاجتماع مع عدد من البرلمانيين في مجلس العموم البريطاني لحثهم على عدم حظر بيع الأسلحة لبلاده.

ودافع الجبير عن موقف بلاده، وفق ما ذكرته صحيفة الغارديان الأربعاء، نافيا أن تكون قوات التحالف العسكري الذي تقوده بلاده في اليمن هي من قامت بقصف المستشفيات اليمنية، متهما المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران بالقيام بتلك الأعمال.

وشدد الجبير خلال اجتماع مطول مع البرلمانيين البريطانيين أن السعودية لا تملك المعدات اللازمة لاستخدام القنابل العنقودية التي أبلغت منظمات لحقوق الإنسان عن وجودها في اليمن.

وتعهد الجبير بنشر تقارير داخلية بشأن ادعاءات فردية باستهداف قوات التحالف لمواقع مدنية مثل المدارس والمستشفيات.

وينتظر أن يصوت مجلس العموم البريطاني بهذا الشأن بعد انتهاء الاجتماع مع الجبير.

المصدر: راديو سوا/ الغارديان