طائرة حربية إماراتية
طائرة حربية مشاركة في الحرب في اليمن

قتل 20 مدنيا على الأقل الأربعاء في غارات جوية شنها التحالف الذي تقوده السعودية على حي في مرفأ الحديدة غربي اليمن يسيطر عليه الحوثيون، وفقا لتقرير نشرته وكالة الصحافة الفرنسية الخميس.

واستهدفت الغارات حي "سوق الهنود" بعد ساعات على احتفال الحوثيين في المدينة، بالذكرى السنوية الثانية لاستيلائهم على العاصمة صنعاء.

وفي إطار هاشتاغ #مجزره_سوق_الهنود_الحديده تداول مغردون يمنيون مقطع فيديو يظهر نقل مصابين في أحد المستشفيات.​

وذكر سكان محليون أن طائرات التحالف استهدفت قصرا رئاسيا في مدينة الحديدة يعتقد أن الحوثيين يستخدمونه، وفق تقرير لوكالة رويترز.

وقال نائب محافظ الحديدة هشام العزازي أن صاروخا استهدف مبنى مجاورا للقصر أدى إلى مقتل عدد من المدنيين وجرح عشرات آخرين.

وقال علي العماد أحد القادة الحوثيين أنه نجا من استهداف الطائرات للقصر الرئاسي.

وكانت السعودية قد شكلت تحالفا عسكريا لدعم الرئيس عبد ربه منصور هادي بعد استيلاء الحوثيين على صنعاء.

واستهدفت الغارات أهدافا مدنية ومدارس وأسواقا، حسب الأمم المتحدة التي تقدر عدد القتلى في اليمن منذ بدء الصراع بـ10 آلاف شخص.

المصدر: وكالات

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".