جنود سعوديون في منطقة على الحدود مع اليمن
جنود سعوديون في منطقة على الحدود مع اليمن

أعلن التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن ليل الأحد الاثنين اعتراض صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه مدينة الطائف في جنوب المملكة، بعد ساعات من دعوتهم للتصعيد على الحدود ردا على غارة في صنعاء السبت أدت إلى مقتل 140 شخصا وإصابة المئات بجروح.

وأعلن الحوثيون الذين يسيطرون على مناطق واسعة في شمال اليمن، عبر وكالة سبأ التابعة لهم، إطلاق صاروخ باليستي على قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف، التي تبعد أكثر من 500 كلم عن الحدود.

وفي حين يعلن التحالف اعتراض صواريخ للحوثيون تجاه مناطق في جنوب السعودية، إلا أنها من المرات النادرة التي يعلن فيها أن المنطقة المستهدفة تبعد هذه المسافة عن الحدود.

وجاء إطلاق الصاروخ، بعد ساعات من دعوة الرئيس السابق علي عبد الله صالح اليمنيين إلى القتال عند الحدود مع السعودية، "للثأر" من قصف التحالف قاعة كانت تقام فيها مراسم عزاء في صنعاء السبت.

وفي سياق متصل، أكد التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية في وقت متأخر الأحد، أنه اعترض صاروخا أطلقه الحوثيون باتجاه محافظة مأرب شرق صنعاء، كان يستهدف مراسم تشييع قائد عسكري بارز موال للحكومة اليمنية.

المصدر: وكالات

 

مدمرة أميركية في عرض البحر، أرشيف
مدمرة أميركية في عرض البحر، أرشيف

أعلنت القيادة الوسطى للبحرية الأميركية الاثنين أن صاروخين أطلقا من مناطق يسيطر عليها الحوثيون وحلفاؤهم في اليمن، سقطا على مقربة من مدمرة تابعة لها في البحر الأحمر الأحد.

وقالت القيادة في بيان إن "الصاروخين اصطدما بالمياه" قبل اقترابهما من السفينة، من دون أن يتسببا بأي أضرار في هيكل المدمرة أو في صفوف الطاقم.

وأكدت البحرية الأميركية في بيانها أن الولايات المتحدة "تبقى ملتزمة بضمان حرية الملاحة أينما كان في العالم، وسنتابع اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لضمان سلامة سفننا وأفراد طواقمنا".

والحادث هو الثاني من نوعه في 10 أيام، إذ تعرضت سفينة إماراتية مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري لإطلاق صاروخ قبالة اليمن، في هجوم أعلن الحوثيون وحلفاؤهم مسؤوليتهم عنه.

ويأتي إطلاق  الصاروخين باتجاه المدمرة الأميركية، غداة تعرض قاعة تقام فيها مراسم عزاء في صنعاء السبت، لغارات من التحالف أدت إلى مقتل 140 شخصا على الأقل، بحسب حصيلة أوردتها الأمم المتحدة.

وبدأ التحالف بقيادة السعودية عملياته في اليمن منذ آذار/مارس 2015، ومكن القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي، من استعادة السيطرة على مضيق باب المندب في خريف العام 2015. وكان الحوثيون قد سيطروا على المضيق في آذار/مارس من العام نفسه.