مدمرة أميركية في عرض البحر، أرشيف
مدمرة أميركية في عرض البحر

نفى الحوثيون وحلفاؤهم الخميس استهداف مدمرة أميركية في البحر الأحمر قبالة السواحل اليمنية مساء الأربعاء، والذي ردت عليه واشنطن باستهداف مواقع رادارات في مناطق خاضعة لسيطرتهم.

وقالت وكالة "سبأ" التابعة للحوثيين وحلفائهم الموالين للرئيس السابق علي عبدالله صالح، إن مصدرا عسكريا مسؤولا "نفى الادعاءات الأميركية باستهداف مدمرة تابعة له قبالة السواحل اليمنية من أماكن تخضع لسيطرة الجيش واللجان الشعبية" مؤكدا أن المتمردين "لا علاقة لهم بهذا العمل".

تحديث: 06:37 تغ

قصفت القوات الأميركية بصواريخ كروز ثلاثة مواقع رادارات في مناطق ساحلية تخضع لسيطرة الحوثيين في اليمن، ردا على محاولة قصف المدمرة الأميركية " يو أس أس ميسون"، وفق ما أفاد به مسؤولون أميركيون.

ونفذت الضربات بأوامر مباشرة من الرئيس باراك أوباما، وتعد هذه الضربات أول رد فعل عسكري أميركي على استهداف المدمرة من الأراضي اليمنية. 

وقالت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" إن التقييم الأولي يشير إلى أن الرادارات دمرت بالكامل.

وقال المتحدث باسم البنتاغون بيتر كوك إن " الهجمات المحدودة للدفاع عن النفس نفذت لحماية طواقمنا وسفننا، وحرية الملاحة البحرية في هذا الممر البحري المهم".

وأكد كوك أن "الولايات المتحدة سترد على أي تهديد لسفننا وحركتنا التجارية، وفق معطيات الأمور".

المصدر: رويترز

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.