يمني في موقع مجلس العزاء الذي استهدفته الغارات الجوية في صنعاء
مسلح يتفقد موقع مجلس العزاء الذي استهدفته غارة جوية في صنعاء

أعلن التحالف بقيادة السعودية السبت أن "معلومات مغلوطة" قدمها الجيش اليمني أدت إلى تنفيذ الغارة الجوية على القاعة الكبرى بمدينة صنعاء، ما تسبب بمقتل 140 شخصا وإصابة 525 وفق أرقام الأمم المتحدة.

وقال بيان للفريق المشترك لتقييم الحوادث التابع للتحالف في بيان إن هيئة الأركان في الجيش اليمني قدمت معلومات إلى مركز توجيه العمليات الجوية اليمني -تبين لاحقا أنها مغلوطة- عن وجود قيادات حوثية مسلحة في الموقع.

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية أن المركز سمح باستهداف الموقع من دون الحصول على إذن من التحالف، مخالفا بذلك الإجراءات الاحترازية التي يتخذها التحالف لضمان عدم وجود مدنيين في المواقع المستهدفة.

وأمر المركز إحدى الطائرات الموجودة في المنطقة باستهداف الموقع ما أسفر عن وقوع عدد من القتلى والجرحى في الموقع، حسب البيان.

وأوصى الفريق باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأفراد الذين تسببوا في الحادثة، وتقديم تعويضات مناسبة لذوي الضحايا، وبضرورة أن تقوم قوات التحالف بمراجعة قواعد الاشتباك بما يضمن الالتزما بها.

وأوضح البيان أن الفريق المشترك لا يزال يحقق في معلومات قال إنها تشير إلى "استغلال الحادثة من قبل جهات أخرى لرفع عدد الضحايا".

وبين الفريق أن العمل جار مع القوات اليمنية التابعة لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي والدول المعنية للإعلان عن نتائج التحقيق الكاملة.

​​وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد وصفت الغارة التي استهدفت مجلس عزاء في صنعاء في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الماضي بـ"جريمة حرب" ودعت إلى إجراء تحقيق دولي.

المصدر: وكالات

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".