حوثيون في صنعاء
قوات تابعة للحوثيين في صنعاء_أرشيف

أعلنت الأمم المتحدة ليلة الثلاثاء أن وقفا لإطلاق النار في كل أنحاء اليمن سيدخل حيز التنفيذ اعتبارا من فجر الخميس ولمدة 72 ساعة قابلة للتجديد.​

​​

وأكد مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد تلقيه "تأكيدات من كافة الأطراف اليمنية بالتزامها بأحكام وشروط وقف الأعمال القتالية".​

​​

وأضاف المبعوث الدولي في سلسلة تغريدات على تويتر، وفي بيان صدر في نيويورك أن الهدنة الجديدة هي بمثابة استئناف للهدنة التي اتفق عليها أطراف النزاع في اليمن في 10 نيسان/أبريل ولكنها ما لبثت أن انهارت.

ودعا ولد الشيخ أحمد " كافة الأطراف اليمنية والإقليمية والمجتمع الدولي لتشجيع الاحترام الكامل لوقف الأعمال القتالية".

​​

وشدد المسؤول الأممي على ضرورة "إعادة تفعيل فورية للجنة التهدئة والتنسيق" في اليمن. ​

​​

ونوه الدبلوماسي الموريتاني إلى أن وقف الأعمال القتالية يشمل التزامات على أطراف النزاع أهمها " السماح بحركة المساعدات الإنسانية".​

​​وأعلن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي في تغريردة على توتير موافقة الرئيس عبد ربه منصور هادي على الهدنة.​

​​

المصدر: موقع الحرة/ أ ف ب

 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".