النزاع في اليمن
النزاع في اليمن

لقي خمسة من عناصر تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية مصرعهم بغارة جوية أميركية الأسبوع الماضي في اليمن، حسب ما أفاد به مسؤولون عسكريون الأربعاء.

وشنت الغارة في 21 تشرين الأول/أكتوبر في محافظة مأرب شرق صنعاء، وفق بيان صادر عن قيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وقال المتحدث باسم القيادة جوش جاك إن تنظيم القاعدة "لا يزال يشكل تهديدا خطيرا للمنطقة وللولايات المتحدة".

وأضاف أن لتواجد التنظيم "تأثير سلبي على استقرار اليمن، ونحن نعمل على منعه من إيجاد أرضية لهجمات مستقبلية".

وتعتبر الولايات المتحدة هذا الفرع اليمني لتنظيم القاعدة أخطر فروع التنظيم المتشدد.

ومنذ عام 2009 تستهدف واشنطن باستمرار تنظيم القاعدة في اليمن بغارات جوية غالبيتها بطائرات من دون طيار.

واستفاد التنظيم من الفوضى القائمة في اليمن لتوسيع نفوذه في جنوب وجنوب شرق البلاد.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

 

الهجوم استهدف مأرب والحديدة والجوف وصعدة
الهجوم استهدف مأرب والحديدة والجوف وصعدة

على الرغم من إعلان القوات المشتركة للتحالف العربي في اليمن، وقفاً شاملاً لإطلاق النار استجابة للمساعي الأممية، واصل الحوثيون المدعومون من إيران، شن هجمات صاروخية ليلة الأربعاء -الخميس، على أربع محافظات تقع تحت سيطرة الحكومة اليمنية. 

ومباشرة بعد إعلان الهدنة، بدأ الحوثيين إطلاق صواريخ باليستية على مجمع حكومي في مأرب مساء الأربعاء، قال نشطاء انها سقطت بين الأحياء السكنية الآهلة بالمدنيين.

معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني، قال إن "المليشيات الحوثية ترد على دعوات الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية والمبعوث الأممي لليمن لوقف إطلاق النار، بإطلاق صاروخ استهدف الأحياء السكنية في مدينة مأرب".

وأضاف على حسابه بتويتر "كما تقصف في هذه الأثناء المناطق المحررة بمدينة الحديدة، وتدفع بعناصرها في محاولة يائسة لاستعادة السيطرة على معسكر اللبنات في الجوف".

 

وفي صعدة، تحدثت تقارير يمنية، عن هجوم كبير يقوم به الحوثيون في جبهة "علب" بمحافظة صعدة في الساعات الماضية، قبل أن تتدخل القوات الحكومية لصدها. 

وحاول الحوثيون طيلة الأشهر القليلة الماضية الوصول إلى كل من الحديدية والجوف للتوسع أكثر في مناطق قريبة من الحدود السعودية ولإبعاد المواجهات عن مركز تواجدها في صنعاء.

ومن جانبه، قال عبد الملك المخلافي، مستشار الرئيس اليمني إن "إعلان الحكومة الشرعية ترحيبها بدعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار قابله الحوثي بمزيد من التصعيد وإطلاق صواريخ بالستية".

وتابع على حسابه على تويتر: "إعلان التحالف اليوم وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين أول رد فعل حوثي له هو إطلاق صاروخ على المدنيين في مأرب، الحوثي يثبت أنه مسعر حرب لا شريك سلام".

 
وكانت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن أعلنت مساء الأربعاء وقفاً شاملاً لإطلاق النار في اليمن لمدة أسبوعين، يبدأ الخميس "الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي" قابل للتمديد، مؤكدة أن الفرصة "مهيأة لتضافر كافة الجهود للتوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار في اليمن".

وهو الموقف نفسه عبرت عنه جماعة "أنصار الله" الحوثية إعلاميا، إذ رحبت بالدعوة الأممية لوقف إطلاق النار، لكنها لم تنفذه حتى اليوم.