عبد ربه منصور هادي
الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي

اتهمت وزارة خارجية الحكومة اليمنية المشكلة في صنعاء حكومة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي والتحالف بقيادة السعودية بفتح جبهات جديدة للقتال، بينما يواصل مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد جهوده لإنهاء الصراع الذي يعصف باليمن منذ 20 شهرا. 

وقال بيان وزارة الخارجية إن حكومة هادي أرسلت قوات إضافية إلى شرق صنعاء وغرب البلاد وقرب مضيق باب المندب.

وجاء في البيان "نلفت نظر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ بأنه قبل إلقاء اللوم على طرف صنعاء في المفاوضات السابقة وحاليا، فإنه مطالب بالعمل على تحقيق مبدأ المعاملة المتساوية بين أطراف الصراع في اليمن كافة".

وتابع البيان "كان متوقعا من المبعوث الدولي العمل على إلزام مليشيات وجماعة فريق الرياض بمبادرات وقف إطلاق النار وليس الهدنة المؤقتة والعودة إلى طاولة المفاوضات وترتيبات إحلال السلام في اليمن بدلاً من التحركات العسكرية والحشد المدعوم من تحالف العدوان في جبهات نهم وميدي وحرض والمخاء وباب المندب".

وقال البيان إن موقف مبعوث الأمم المتحدة لليمن من تشكيل حكومة في صنعاء "غير منصف وغير محايد في تعامله مع الأوضاع القائمة ولا يعكس الصورة الحقيقية للتطورات"، بعد التوقيع على مبادئ مسقط التي تمت بحضور وزير الخارجية الأميركية جون كيري.

ولم يتسن الحصول عل تعقيب من المبعوث الدولي على البيان.

وكان ولد الشيخ أحمد قد انتقد في تغريدة تشكيل الحكومة من قبل الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام، وقال إن ذلك يشكل عقبة في طريق العودة للمفاوضات.

تغريدة ولد الشيخ التي انتقد فيها تشكيل حكومة صنعاء​:

​​

المصدر: وكالات

Police troopers are seen during their deployment near the Aden port in Aden, Yemen November 16, 2019. REUTERS/Fawaz Salman
Police troopers are seen during their deployment near the Aden port in Aden, Yemen November 16, 2019. REUTERS/Fawaz Salman

أعلنت أطراف الحرب في اليمن، "ترحيبها" بدعوة الأمم المتحدة، بوقف إطلاق النار في جبهات المواجهة، والتركيز على مواجهات فيروس "كورونا" وتداعياته الإنسانية. 

وجاءت هذه المواقف، عقب دعوة كان أطلقها أمين عام الأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الاثنين، بوقف فوري لإطلاق النار في اليمن، للتركيز على مواجهة “كورونا”، وأكد أنه يقوم بمبادرة لفعل ذلك في سوريا وليبيا.

حكومة عدن والسعودية  

وفي أول تجاوب، رحب "التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن"، بقيادة السعودية، الأربعاء، بقرار الحكومـة اليمنية، التي أعلنت قبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، مع الحوثيين. 

 المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، تركي المالكي، قال إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تؤيد وتدعم قرار الحكومة اليمنية قبول دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن ومواجهة تبعات انتشار فيروس كورونا.

وأضاف إن قيادة القوات المشتركة للتحالف تدعم جهود المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، إلى اليمن لوقف إطلاق النار وخفض التصعيد واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي.

الحوثيون "يرحبون" بالدعوة 

ورحب الحوثيون الذين يسيطرون على مساحات واسعة في اليمن، بإعلان "التحالف العربي" بقياة السعودية، دعمه لقرار الحكومة اليمنية بقبول دعوة الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن.

وكتب رئيس "اللجنة الثورية" لـ "أنصار الله" محمد علي الحوثي، على "تويتر"، الأربعاء، إن "إعلان التحالف القبول بوقف إطلاق النار، وخفض التصعيد، واتخاذ خطوات عملية لبناء الثقة بين الطرفين في الجانب الإنساني والاقتصادي أمر مرحب به".

وأضاف: "ننتظر ترجمته بالتطبيق العملي".

الانتقالي : نحن أول الداعين لذلك 

وبعد ترحيب، "المجلس الانتقالي الجنوبي" بالدعوة الأممية، لوقف إطلاق النار، قال إن هذه الدعوة تؤكد أهمية الدعوة التي اطلقها عيدروس قاسم الزبيدي (رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية)، في خطابه الأخير، الأحد الماضي.

واعربت الإدارة العامة للشؤون الخارجية للمجلس الإنتقالي الجنوبي، عن ترحيبها بعملية وقف إطلاق النار في المناطق التي تسيطر عليها في اليمن جنوبا.

"صمت" حزب الإصلاح 

وأمام المواقف التي أعلنتها أطراف الحرب في اليمن، لم يعلن حزب "الإصلاح" القوة الثانية، التي تقاتل بتنسيق مع القوات الحكومية اليمنية، موقفه مما يجري.