قوات يمنية في أبين
قوات يمنية في أبين

قال مسؤول محلي يمني الجمعة إن عناصر تنظيم القاعدة انسحبوا من بلدتين في محافظة أبين تحت ضغط احتجاجات شعبية.

وأضاف المسؤول في الإدارة المحلية لوكالة الصحافة الفرنسية طالبا عدم كشف هويته أن "مقاتلي القاعدة انسحبوا من لودر والشقراء بعد تجمعات احتجاج للسكان" أكد خلالها المواطنون استعدادهم لحمل السلاح لطرد المتشددين.

وسيطر المتشددون على البلدتين الخميس بعد انسحاب القوات الموالية للحكومة منهما وفق ما ذكره المسؤول، موضحا أن القوات تخلت عن مسؤولياتها احتجاجها على تأخر رواتبها.

تحديث (8:08 ت.غ)

ذكر مسؤول ومصادر قبلية الجمعة أن مقاتلين من تنظيم القاعدة سيطروا مجددا على ثلاث بلدات في جنوب اليمن حيث تقاتل قوات الرئيس عبد ربه منصور هادي التنظيم وكذا المسلحين الحوثيين.

وقال مسؤول أمني إن انسحاب القوات الموالية للحكومة التي كانت تحتج على التأخر في دفع رواتبها، سهل دخول متشددين مساء الخميس إلى لودر وشقراء في محافظة أبين.

وأوضحت مصادر قبلية أن التنظيم سيطر مجددا قبل ذلك الخميس على احور القرية الواقعة في محافظة أبين أيضا.

وأضاف المسؤول الأمني أن "قواتنا تشكو أيضا من نقص في الوسائل وخصوصا الأسلحة لمواجهة المتشددين الذين كثفوا هجماتهم".

وتابع أن مقاتلي القاعدة انتشروا في لودر وشقراء حيث أقاموا حواجز مراقبة ونسفوا بمتفجرات مبنيين لجهاز الأمن.

وكانت مجموعة الأزمات الدولية قد أكدت الخميس أن الفرع اليمني لتنظيم القاعدة "أقوى من أي وقت مضى". وأوضحت في تقرير بعنوان "القاعدة في اليمن: قاعدة في طور التوسع"، أن تنظيم القاعدة ومنافسه تنظيم داعش استفادا من الفوضى والحرب المستعرة في اليمن منذ العام 2014.

المصدر: وكالات

مخلفات هجوم سابق للقاعدة في اليمن
مخلفات هجوم سابق للقاعدة في اليمن

قالت مجموعة الأزمات الدولية الخميس إن الفرع اليمني لتنظيم القاعدة "أقوى من أي وقت مضى"، منتقدة في السياق أول عملية أميركية في عهد إدارة ترامب التي "تجاهلت السياق المحلي" وأدت إلى "خسائر كبيرة بين المدنيين".

وفي تقرير بعنوان "القاعدة في اليمن: قاعدة في طور التوسع"، أوضحت المجموعة المستقلة التي تحلل النزاعات حول العالم كيف استفاد تنظيم "قاعدة الجهاد في جزيرة العرب" ومنافسه تنظيم داعش من الفوضى والحرب المستعرة في اليمن منذ العام 2014.

ورغم الانتكاسات التي لحقت به، فإن تنظيم القاعدة في اليمن "يزدهر وسط بيئة انهيار للدولة، وطائفية متنامية، وتغيير التحالفات، والفراغات الأمنية والحرب الاقتصادية المتفاقمة"، بحسب الدراسة.

وتؤكد مجموعة الأزمات الدولية أنه "من أجل قلب هذه التوجه، يجب إنهاء النزاع الأساسي"، وتعزيز الحكم في المناطق المعرضة للخطر واستخدام الوسائل العسكرية "بتعقل وبالتنسيق مع السلطات المحلية".

وفي هذا الصدد، أشار مركز الأبحاث، الذي يتخذ من بروكسل مقرا إلى أن "تلك الجهود ستقوض في حال أقدمت بلدان، كالولايات المتحدة، مهتمة بقتال القاعدة في جزيرة العرب والفرع الناشئ لتنظيم داعش، على اتخاذ إجراءات عسكرية تتجاهل السياق المحلي وتسبب خسائر كبيرة بين المدنيين".

واستشهدت المجموعة الدولية بعملية الإنزال التي قامت بها القوات الأميركية الأسبوع الماضي ضد تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء في وسط اليمن.

ويشير التقرير إلى أن ذلك "لا يبشر بالخير أبدا" في الجهود المبذولة من أجل "مواجهة القاعدة في جزيرة العرب بذكاء وفعالية".

ووفقا لمجموعة الأزمات، فإن كل أطراف النزاع اليمني، من محليين وأجانب، "ساهموا في صعود" القاعدة وتنظيم داعش، "حتى ولو أكدوا أنهم أعداء" المتشددين.

المصدر: وكالات