طائرات أميركية مشاركة في الحرب على داعش (أرشيف)
طائرات حربية أميركية_أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن قواتها شنت غارة على قاعدة لتنظيم القاعدة في اليمن أدت إلى مقتل سبعة مسلحين.

وشُنت الغارة في محافظة مأرب في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

وقالت القيادة المركزية الوسطى الأميركية في بيان إن "القوات الأميركية قتلت خلال هذه العملية سبعة من مقاتلي القاعدة في شبه الجزيرة العربية مستخدمة أسلحة نارية صغيرة وضربات جوية محددة".

وأضافت أن "غارات من هذا النوع تتيح بمعرفة مواقع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب وقدراته ونواياه، ما يسمح لنا مواصلة مطاردته وإضعافه".

وكثفت الولايات المتحدة هجماتها على تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية منذ تولي الرئيس دونالد ترامب الرئاسة في كانون الثاني/يناير الماضي.

ويشهد اليمن منذ أكثر من عامين حربا بين القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي المدعومة من تحالف عسكري بقيادة السعودية والمسلحين  الحوثيين المتحالفين مع أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتخشى الولايات المتحدة من أن يعزز تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية وجوده مستغلا الفوضى الناجمة عن الحرب في اليمن.

المصدر: وكالات

 

       

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.