مخلفات غارة جوية سابقة في اليمن
مخلفات غارة جوية سابقة في اليمن

قتل 20 مدنيا على الأقل في غارة جوية على مخيم للنازحين بالقرب من مدينة تعز اليمنية، وفق بيان للأمم المتحدة الأربعاء.

وأضاف البيان الذي أصدرته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أن القصف أصاب بعد ظهر الثلاثاء يمنيين نازحين من الحرب في منطقة موزع.

وذكر شهود عيان أن سبع نساء وأربعة أطفال هم بين قتلى الغارة التي نسبوها إلى التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويشن حملة في اليمن ضد الحوثيين وحلفائهم.

وقالت شابيا مانتو من مفوضية اللاجئين إن معظم القتلى ربما ينتمون لعائلة واحدة.

وأكدت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا مقتل نحو 20 شخصا بينهم نساء وأطفال. ولم تقدم تفاصيل أخرى عن الهجوم.

وقتل ما يربو على 10 آلاف شخص منذ بدء الحرب التي أدت أيضا إلى إصابة 300 ألف يمني بالكوليرا.

المصدر: وكالات

 يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية
يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية

قال برنامج الأغذية العالمي، الثلاثاء، إن هناك حاجة إلى أكثر من 870 مليون دولار لدعم المساعدات المنقذة للحياة في اليمن خلال الأشهر الستة المقبلة.

وحذر العاملون في المجال الإنساني في الأمم المتحدة من أن بعض المشاريع تقترب من "نقطة الانهيار".

ويأتي النداء بعد أكثر من خمس سنوات من القتال في اليمن بين حكومة عبد ربه منصور هادي بدعم التحالف الذي تقوده السعودية، وبين المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يحتاج أربعة من كل خمسة يمنيين إلى مساعدات إنسانية.

وكان اليمن بالفعل أفقر دولة في العالم العربي قبل أن يتدخل التحالف في الحرب ضد المتمردين المدعومين من إيران في عام 2015 في محاولة لطردهم من العاصمة وشمالي البلاد.

وقالت الناطقة باسم برنامج الأغذية، إليزابيث بيرس، "أكثر من 20 مليون يمني لا يتوفر لهم الأمن الغذائي و10 ملايين منهم يعانون من قصور حاد في الأمن الغذائي، برنامج الأغذية العالمي يتوقع أن يدفع (فيروس) كورونا أعدادا أكبر من الأطفال في اليمن إلى سوء تغذية حاد، أكثر من مليوني طفل في اليمن يعانون بالفعل من سوء تغذية حاد، وهو رقم يخشى برنامج الأغذية أنه سيزيد".

وأضافت "برنامج الأغذية العالمي يحتاج إلى 870 مليون دولار كي يكمل إرسال مساعدات إنسانية إلى ملايين اليمنيين للبقاء على قيد الحياة، وهذا للفترة من يونيو وحتى ديسمبر".

وحتى مساء الاثنين، سجلت منظمة الصحة العالمية نحو 50 حالة وفاة مؤكدة جراء مرض كوفيد-19 الناجم عن فيروس كورونا المستجد في اليمن.

ولكن هناك مخاوف واسعة من أن الوضع أسوأ بكثير.

كما يخشى على نطاق واسع أنه مع إغلاق نحو نصف المرافق الصحية في البلاد، يفتقر اليمن إلى الوسائل اللازمة لمواجهة الوباء.

ورددت المفوضية مخاوف من أن وضع المساعدات في اليمن يهدد بالخروج عن نطاق السيطرة، واصفة إياها بأنها أسوأ أزمة إنسانية في العالم مع مخاوف لا مثيل لها في مجال الحماية.

وقال شارلي ياكسلين، المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، "نرى عددا متزايدا من الأسر التي تلجأ لآليات تأقلم ضارة، مثل التسول وعمالة الأطفال وتزويج الأطفال من أجل البقاء. ونحن بصدد الوصول إلى مرحلة انهيار محتملة في برامجنا".

ومن بين المشاريع الأكثر عرضة للخطر، برامج المساعدة النقدية التي تقدمها الوكالة للمشردين داخليا والمناطق المضيفة الفقيرة.

وقال ياكسلي إن ما يصل إلى مليون شخص سيكونون معرضين لخطر كبير إذا توقفت المشروعات، ما لم يتم العثور على تمويل.

وبموجب هذا البرنامج، تتلقى كل أسرة مسجلة نحو 170 دولارا على أقساط على مدى ستة أشهر للمساعدة في دفع الإيجار وشراء الطعام والملابس والوقود، إلى جانب الأدوية وغيرها من الضروريات والمستلزمات العاجلة.

ويأتي هذا التطور قبل مؤتمر الأمم المتحدة للمانحين، المخصص لليمن، والمقرر عقده الثلاثاء المقبل.