حوثيون يفتشون سيارة في صنعاء- أرشيف
حوثيون في صنعاء- أرشيف

قال حزب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح إن أربعة من أنصار صالح قتلوا في اشتباكات مع حلفائهم المفترضين من حركة الحوثي في وسط العاصمة صنعاء الأربعاء.

وسلط القتال حول مجمع أكبر مساجد المدينة الضوء على تفاقم الخلافات بين الجماعتين المسلحتين .

وتحالفت حركة الحوثي المسلحة مع أنصار صالح، الذي حكم البلاد لمدة 33 عاما، للسيطرة على مساحات كبيرة من اليمن في 2015، وشكلا شراكة لمحاربة القوات اليمنية المدعومة من السعودية، لكنهما اقتتلا في ما بينهما لفترة وجيزة في آب/أغسطس ويتنافسان على الهيمنة على العاصمة وأهم المراكز المأهولة في اليمن التي يحكمانها.

وفي بيان رسمي، اتهم حزب المؤتمر الشعبي العام قوات الحوثي بمحاولة احتلال جزء من موقع المسجد من أجل إقامة تجمع سياسي مقبل.

وقال البيان إن مئات من الحوثيين قاموا "باقتحام جامع الصالح وأطلقوا قذائف الآر.بي.جي والقنابل اليدوية داخل الجامع وحاصروا أفراد حراساته الاعتيادية".وجاء في بيان الحزب أن الحوثيين يتحملون "كامل المسؤولية عن كل قطرة دم تسال بين اليمنيين".

وسقطت العاصمة صنعاء في أيدي الحوثيين في أيلول/سبتمبر 2014. وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 بعدما تمكن الحوثيون من السيطرة على مناطق واسعة في البلاد.

المصدر: وكالات

 

العاهل السعودي مع ماي في الرياض مساء الأربعاء
العاهل السعودي مع ماي في الرياض مساء الأربعاء

أجرت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي محادثات في الرياض مع ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز وولي عهده محمد بن سلمان مساء الأربعاء، تناولت الأوضاع في المنطقة، لا سيما في العراق واليمن.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية في بيان مقتضب أن الملك وماي عقدا جلسة مباحثات استعرضا فيها "العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأحداث في المنطقة".

وقال مكتب رئيسة الوزراء البريطانية الخميس إن المباحثات تناولت الأمن الإقليمي والتقدم المتحقق في القضاء على داعش في العراق، وأنشطة إيران في المنطقة.

وأشار المكتب إلى أن المملكة المتحدة تشارك السعودية قلقها بشأن "تصرفات إيران المزعزعة للاستقرار"، وإلى أن الجانبين اتفاقا على القيام بالمزيد على المستوى الدولي للتصدي لطهران.

وناقش الجانبان أيضا الوضع في اليمن، إذ شددت ماي على الحاجة إلى السماح باستئناف تدفق المواد الأساسية لتجنب وقوع كارثة إنسانية هناك، واتفق الطرفان على عقد مزيد من المباحثات في هذا الصد.

وكانت ماي قد وصلت إلى السعودية مساء الأربعاء بعد زيارة غير معلنة إلى بغداد التقت خلالها نظيرها العراقي حيدر العبادي وأشادت فيها بالانتصارات العسكرية الأخيرة ضد داعش.

وتغادر رئيسة الوزراء البريطانية السعودية متوجهة إلى الأردن حيث تعقد اجتماعات مع العاهل عبد الله الثاني ورئيس الحكومة هاني الملقي.

تحديث (21:29 ت.غ.)

وصلت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي إلى الرياض الأربعاء "حاملة رسالة قوية" إلى المملكة بشأن اليمن، بحسب ما أعلنت قبيل وصولها إلى العاصمة السعودية.

وقالت ماي في حديث إلى "بي بي سي" خلال زيارتها المفاجئة إلى بغداد قبل انتقالها إلى الرياض "أنا قلقة جدا بشأن الأزمة الإنسانية التي تضرب اليمن"، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوقعت حرب اليمن منذ آذار/مارس 2015 أكثر من 8500 قتيل وتسببت بـ"أسوأ أزمة إنسانية" في العالم بحسب الأمم المتحدة.

وأضافت ماي "لذلك فإن الرسالة القوية التي سأحملها هذا المساء إلى السعودية تفيد بأننا نريد فتح مرفأ الحديدة أمام العمليات الإنسانية والتجارية. هذا الأمر مهم".

وتقود الرياض تحالفا عسكريا في اليمن منذ آذار/مارس 2015 إلى جانب القوات الحكومية ضد الحوثيين وحلفائهم من أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وتتهم منظمات إنسانية هذا التحالف بالتسبب بسقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين خلال عمليات القصف التي يقوم بها.

وبعيد قيام الحوثيين بإطلاق صاروخ باتجاه العاصمة السعودية تم اعتراضه قبل وصوله، فرض التحالف حصارا كاملا على المناطق الواقعة تحت سيطرة المتمردين.

إلا أن التحالف عاد وسمح بوصول مساعدات إلى صنعاء وإلى مرفأ يمني على البحر الأحمر.

لكن الأمم المتحدة اعتبرت الاثنين أن على التحالف أن يسمح للسفن التي تنقل المساعدات الإنسانية بالوصول إلى مرفأ الحديدة أيضا.

ومن المقرر أن تلتقي ماي العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.