آثار هجوم سابق في صعدة، أرشيف
آثار هجوم جوي سابق في اليمن

تسببت الضربات الجوية التي يشنها طيران التحالف بقيادة السعودية في مقتل 136 مدنيا على الأقل منذ السادس من كانون الأول/ ديسمبر، وفق ما أفاد به المتحدث باسم الأمم المتحدة روبيرت كولفيل.

وأشار كولفيل إلى أن "حوادث تأكدت من صحتها الأمم المتحدة" تضمنت سبع ضربات جوية أصابت سجنا في صنعاء في 13 كانون الأول/ ديسمبر، ما أدى إلى مقتل 45 سجينا يعتقد بموالاتهم للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.  

ومنذ عام 2014، يشهد اليمن نزاعا داميا بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية منذ أن سيطر الطرف الأول على صنعاء في أيلول/ سبتمبر من العام ذاته.

وأدى النزاع إلى مقتل أكثر من 10 آلاف شخص وتشريد الملايين.

مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين
مقتل 8 جنود يمنيين في هجوم نسب إلى الحوثيين

قُتل ثمانية جنود يمنيين وأصيب آخرون بعد هجوم بصواريخ نسب إلى جماعة الحوثي على مقر هيئة الأركان العامة في محافظة مأرب بعد أسابيع من الهدوء النسبي، بحسب ما أفاد مسؤول عسكري.

وتصاعدت المعارك في بداية العام مع محاولة تقدم الحوثيين نحو مناطق جديدة، بينها مأرب القريبة من صنعاء وهي آخر معاقل الحكومة المعترف بها دوليا في شمال اليمن.

وقال المسؤول العسكري لوكالة فرانس برس إن الحوثيين أطلقوا صاروخين بالستيين، أحدهما على معسكر المنطقة الثالثة بينما الثاني على مقر رئاسة الاركان في معسكر الوطن.

وبحسب المسؤول فإن رئيس هيئة الأركان اللواء صغير بن عزيز "نجا" من الهجوم الذي أدى إلى مقتل نجله وعدد من مرافقيه.

ويشهد اليمن منذ 2014 حرباً بين الحوثيين المدعومين من إيران، والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وتصاعدت حدّة المعارك في مارس 2015 مع تدخّل السعودية على رأس تحالف عسكري دعماً للقوات الحكومية.

وفي 18 يناير الماضي أوقع هجوم استهدف مسجدا في معسكر في مأرب (غرب) 116 قتيلا وعشرات الجرحى، ولم تتبن أي جهة الهجوم لكن السلطات اتهمت المتمردين الحوثيين.

وفي مطلع مارس، سيطر الحوثيون على مدينة الحزم، كبرى مدن محافظة الجوف إثر معارك عنيفة، ومع السيطرة على هذه المدينة الأساسية، بات المتمردون يسيطرون على القسم الأكبر من محافظة الجوف ويقتربون من مأرب.

وتواصلت المواجهات بين الجانبين على الرغم من دعوات لوقف إطلاق النار لمكافحة فيروس كورونا المستجد في اليمن.

وقُتل في أفقر دولة في شبه الجزيرة العربية منذ بدء عمليات التحالف آلاف المدنيين، فيما انهار قطاعها الصحي وسط نقص حاد في الأدوية وانتشار أمراض وأوبئة كالكوليرا الذي تسبّب بوفاة المئات، في وقت يعيش الملايين على حافّة المجاعة.