طائرة أميركية من دون طيار- أرشيف
طائرة أميركية من دون طيار - أرشيف

قتل المسؤول عن الدعاية لـ"تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب" في غارة نفذتها مساء الأربعاء طائرة أميركية من دون طيار في اليمن، حسبما أفادت به مصادر قبلية ومحلية.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن تلك المصادر القول إن "أبو هاجر المكي"، وهو سعودي الجنسية، قتل مع أربعة مسلحين في ضربة استهدفت سيارتهم في مديرية وادي عبيدة في مأرب شرق العاصمة صنعاء. 

كما قتل في المنطقة ذاتها عنصران آخران في التنظيم في ضربة جوية ثانية شنتها أيضا طائرة من دون طيار واستهدفت سيارة كانت تقلهما.

وكانت واشنطن قد أعلنت الأربعاء أنها شنت أكثر من 120 ضربة جوية ضد جماعات متشددة في اليمن خلال هذا العام. 

وقال المتحدث باسم القيادة الأميركية الوسطى إيرل براون "ساعدت هذه العمليات في القضاء على شبكات إرهابية، وجعلت جمع المعلومات الاستخباراتية، والاستهداف اللاحق ومتابعة العمليات أكثر إنتاجية وفاعلية".

وتعتبر الولايات المتحدة فرع القاعدة في اليمن أخطر فروع التنظيم المتطرف، خاصة مع استفادة التنظيم من الفوضى الناجمة عن الصراع الدائر في اليمن بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية. 

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
قطر : هذه الاتهامات باطلة وأطراف الأزمة معروفين

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".