يمنيون في موقع تعرض للقصف في اليمن
يمنيون في موقع تعرض للقصف في اليمن

لقي 20 شخصا على الأقل مصرعهم في غارة للتحالف الذي تقوده السعودية في محافظة تعز جنوب غرب اليمن، بحسب وكالة أنباء رويترز.

ونقلت الوكالة عن سكان ومصادر محلية أن الغارة أصابت مركبة كانت تقل 20 شخصا جنوب تعز، مشيرين إلى التعرف على ست جثث فقط، بسبب تفحم بقية الجثث.

واكتفى متحدث باسم التحالف بالقول إن الأخير يأخذ "هذا التقرير بجدية" وسوف يتحرون مدى صحته.

وفي تعز أيضا، أعلن متحدث رسمي باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر السبت مقتل أحد موظفي المنظمة برصاص مجهولين استهدف مركبة تابعة لها في منطقة الضباب غربي تعز.

ويحمل القتيل الجنسية اللبنانية ويدعى حنا لحود.

وأفاد سكان ومصادر طبية بأن الحوثيين قتلوا شخصين بينهما امرأة وأصابوا أربعة آخرين في هجوم شمالي تعز.

يتزامن ذلك مع أنباء عن تصاعد المواجهات بين الحوثيين وقوات موالية لطارق صالح نجل شقيق الرئيس اليمني الراحل علي عبد الله صالح في محافظة تعز.

الحرب الأهلية وما رافقها من تدخل للتحالف في اليمن، أسفرت منذ اندلاعها، عن مقتل أكثر من 10 آلاف شخص وشردت أكثر من مليونين آخرين، كما دفعت البلاد إلى حافة المجاعة حسب الأمم المتحدة.

وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني
وزير خارجية قطر محمد بن عبدالرحمن آل ثاني

اتهمت الحكومة اليمنية في عدن، المعترف بها دوليا، الثلاثاء، دولة قطر، بـ"التماهي" مع المشروع الإيراني وأداته الحوثية في اليمن، مشيرة إلى أن الدوحة وإعلامها باتا يقدمان الدعم والغطاء للحوثيين. 
 
الموقف الذي جاء عبر وزير الإعلام في الحكومة اليمنية، معمر الأرياني، دعا أيضا قطر وقناتها "الجزيرة"، إلى النأي بنفسها عن مستنقع الدم اليمني، الذي "يوغل فيه ملالي إيران". 

 
وأفاد بأن "قطر وغيرها تخطئ إذا اعتقدوا أنهم في منأى عن تصدير الثورة الخمينية والمشروع الإيراني التوسعي". 
 
والموقف نفسه، كانت قد أعربت عنه القوات الحوثية، في وقت سابق، إذ طالبت قطر بالنأي بنفسها عن الوضع في اليمن، وعدم استغلال الوضع في البلاد لتصفية حساباتها مع السعودية والإمارات. 
 
رد قطر 
 
وفي المقابل، رفضت قطر، الاتهامات بدعم الحوثيين، باليمن سياسيًا وإعلاميًا، مؤكدة أنها "لا تكن للشعب اليمني الشقيق إلا كل خير".
 
 وشددت في بيان صادر عن وزارة الخارجية على أنها "لن تألو جهدًا في دعم أية مساع إقليمية أو دولية لرفع هذه الغمة عن اليمن"، مجددة تأكيدها على أن "هذه الاتهامات باطلة".
 
وأضافت: "القاصي والداني يعرفون من هم أطراف الصراع في اليمن وهي الأطراف المستمرة في إذكاء المأساة الإنسانية للشعب اليمني الشقيق".
 
وأردفت "كان أحرى بالسيد الإرياني أن يوجه طاقاته الإعلامية لدعوة القوى الإقليمية الداخلة في هذه الحرب لإعلاء مصلحة الشعب اليمني وإيقاف هذا الصراع الذي بات عبثيا، من خلال الانخراط بجدية في مسار سياسي ضمن أطر الشرعية الدولية والقرارات ذات الصلة".