يمنيون في موقع تعرض للقصف في اليمن
يمنيون في موقع تعرض للقصف في حجة

استهدفت غارة جوية للتحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن حفل زفاف في محافظة حجة شمال غرب اليمن.

وأدى الحادث الذي وقع مساء الأحد إلى مقتل 33 شخصا، بينهم العروس، حسبما أفاد به مراسل قناة الحرة.

تشير المعلومات الأولية إلى معظم القتلى من النساء والأطفال الذين تجمعوا في خيام نصبت لحفل الزفاف بمديرية بني قيس.

ونقل مراسلنا عن مصادر محلية القول إن الضربة أدت أيضا إلى إصابة 55 شخصا بجروح، بينهم 30 طفلا.

ولم يصدر التحالف بعد توضيحا بشأن الحادث، لكن مسؤولا في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا قال إن معلومات أوردها شهود عيان تشير إلى حصول غارة للتحالف في منطقة حجة، مشيرا إلى عدم وجود تفاصيل لديه بشأنها.

وقال مستشار وزير الإعلام اليمني مختار الرحبي لموقع الحرة، إن الحكومة اليمنية ستصدر بيانا في وقت لاحق لتوضيح ما جرى في حجة، وشدد على أن الحكومة اليمنية تدين استهداف المدنيين من أي طرف سواء من قبل الحوثيين أو من قبل التحالف.

عضو مجلس الشورى السعودي محمد آل زلفى نفى من جهته استهداف التحالف العسكري الذي تقوده السعودية لأي تجمعات مدنية في اليمن.

وقال لموقع الحرة إن طائرات التحالف تستهدف فقط المواقع العسكرية التابعة للحوثيين في اليمن.

وينفذ التحالف منذ 2015 عمليات برية وجوية ضد الحوثيين الذين يسيطرون على جزء كبير من مناطق الشمال، ويتهمهم بتلقي دعم عسكري ولوجستي من إيران.

ونفى التحالف بشدة في عدة مناسبات استهداف المدنيين على الإطلاق، وأكد التزامه بالقوانين والأعراف الدولية المتعلقة بالصراعات، لكنه أقر بأن بعض ضرباته أصابت خطأ مواقع مدنية.

 

في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا
في مقرة بمدينة عدن، كان عشرات القبور الجديدة دليلاً على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة كورونا

في مقبرة بأكبر مدينة في جنوبي اليمن، كانت العشرات من القبور الجديدة دليلا على ارتفاع عدد الوفيات وسط جائحة فيروس كورونا.

عمال المقبرة لا يعرفون ما الذي قتل المتوفين حديثا. ولكن لا يمكن إنكار وجود عدد متزايد من الأشخاص الذين يمرضون في عدن الساحلية، على الأرجح بالفيروس الجديد.

ودفن العديد مع قليل من الاحتياطات وعدد قليل فقط من الحضور، فيما يضع العمال كمامات أو يغطون وجوههم بقطعة قماش.

وقال محمد عبيد، وهو حفار قبور في المدينة، إنه كان هناك خمسة أضعاف حركة الدفن العادية، حيث تم دفن 51 ميتا في الأسبوع الماضي.

وقال لوكالة أسوشيتد برس في وقت متأخر من الأسبوع الماضي "هذا شيء غريب، لم نره من قبل".

عمال مقبرة عدن لا يعرفون سبب وفاة أشخاص دفنوا حديثا، وفق أسوشيتد برس

وأفادت منظمة أطباء بلا حدود بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا، بما في ذلك بين العاملين الصحيين في منشأة تديرها في المدينة.

وقال سكان عدن في السابق إن عدة مستشفيات أغلقت أبوابها، حيث يخشى العاملون في مجال الرعاية الصحية من الإصابة بالفيروس في الوقت الذي يفتقرون فيه إلى معدات الحماية.

وقد كشف الارتفاع الكبير أيضا عن مدى انتشار الفيروس في البلد الذي مزقته الحرب.

وقالت كارولين سيغوين، مديرة عمليات أطباء بلا حدود في اليمن، لوكالة أسوشيتد برس، الجمعة، إن معدل الوفيات في منشآت المنظمة التي تعالج مرضى كوفيد-19 "مرتفع جدا جدا"، وإن عددا كبيرا من الأشخاص الذين وصلوا إليها "كانوا يحتضرون أو موتى بالفعل".

منظمة أطباء بلا حدود أفادت بتسجيل ارتفاع في الوفيات والإصابات الناجمة عن فيروس كورونا في عدن

وقالت المنظمة، في بيان لها الأسبوع الماضي، إن العدد الكبير للوفيات في مركز علاج كوفيد-19 في عدن "ينبئ بكارثة أوسع تتكشف في المدينة".

وشهد الميناء الجنوبي الرئيسي مؤخرا فصلا جديدا من الاقتتال السياسي بين القوات الحكومية والانفصاليين الجنوبيين الذين أعلنوا حكمهم الذاتي الشهر الماضي، ما ترك السلطات الصحية في حالة من الفوضى.